الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 131

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

صاحب هذا الامر قال اى واللّه على الانس والجنّ فانّ وجود الرّجل في سند الفقيه يكشف عن وجوده في رجال الشّيخ ره وأنت خبير بانّه اعتراض غير موجّه ضرورة انّ المجلسي لم ينكر وجود الرّجل أصلا حتّى يكون وجوده في طريق العيون ردّا عليه وانّما ذكر خلوّ رجال الشّيخ ره من ذكره وانّما الموجود فيه النّخاس المتقدّم ووجوده في العيون لا يدلّ على وجوده في رجال الشّيخ ره بشئ من الدّلالات على انّ احتمال تصحيف النّخاس بالنّجاشى قائم في طريق العيون أيضا سيّما بعد ما عرفت من رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن النّخاس فتدبّر 6242 عبّاس بن الوليد بن صبيح بالصّاد المهملة المفتوحة وقيل المضمومة والياء بعد الباء المنقّطة تحتها نقطة قال في الفهرست عبّاس بن الوليد له كتاب يرويه عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد اللّه ( ع ) الصّادق ( ع ) رويناه بالاسناد الاوّل عن حميد عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عنه انتهى وأراد بالاسناد الأوّل جماعة عن أبي المفضّل عن حميد وقال النّجاشى عبّاس بن الوليد ابن صبيح كوفىّ ثقة روى عن أبي عبد اللّه له كتاب يرويه جماعة أخبرنا أحمد بن علي قال حدّثنا الحسن بن حمزة قال حدّثنا محمّد بن جعفر بن بطّة قال حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفار عن أحمد بن محمّد ابن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عبّاس بكتابه انتهى ومثله بعينه إلى قوله أبي عبد اللّه ( ع ) في القسم الأوّل من الخلاصة وقريب من مؤدّاه في الباب الاوّل من رجال ابن داود ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها وروى في كتاب الزكاة من الكافي عن عبد العزيز انّ أبا بصير قال للصّادق عليه السّلم انّ لنا صديقا وهو رجل صدوق يدين اللّه بما ندين به فقال من هذا الّذى تزكيه فقال العبّاس بن الوليد بن صبيح فقال رحم اللّه الوليد الحديث ويأتي في الوليد بن صبيح نقل رواية الكشّى أيضا مثل ذلك وترحّمه على أبيه من دون تعريض به يشعر بتقريره ( ع ) أبا بصير على التزكية فكانّه ( ع ) قال رحم اللّه أباه الّذى خلّف مثله وقد مرّ ضبط صبيح في ادم بن صبيح التّميز قد سمعت من الفهرست رواية صفوان بن يحيى عنه ومن النّجاشى رواية الحسن بن محبوب عنه وبهما ميّزه في المشتركاتين وزاد في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحكم عنه 6243 عباس بن هشام أبو الفضل النّاشرى الضّبط الناشرى بالنّون المفتوحة والألف والشّين المعجمة المكسورة والرّاء المهملة والياء نسبة إلى بنى ناشر بطن من مذحج وهم بنو ناشر بن الأبيض بن كنانة بن مرية بن عامر بن عمرو بن علّة بن جلد بطن من همدان نصّ عليه ابن الأثير أو إلى بنى ناشرة بطن من المعافر أبى حىّ من همدان نصّ عليه في القاموس وغيره أو إلى ناشر بن حامد بن مغرب بطن من عكّ وهو جدّ المكاسعة باليمن أو إلى ناشرة بطن من أسد بن خزيمة وهم بنو ناشرة بن اسامة بن والبة بن الحرث بن ثعلبة بن دودان بن أسد وقيل انّ النّاشريين بين فقهاء زبيد بل اليمن كلّه وهم أكبر بيت في العلم والفقه والصّلاح بهم كان ينتفع في أكثر بلاد اليمن ينتسبون إلى ناشر بن تيم بن معلقة بطن من عكّ بن عدنان بن عبد اللّه بن الأزد واليه نسب حصن ناشر باليمن ثمّ لا يخفى عليك انّ عبّاسا هذا يعبّر عنه بعبيس كثيرا بل غالبا كما نصّ على ذلك جمع منهم المحقّق البحراني في البلغة حيث قال بعد توثيق عبّاس بن هشام النّاشرى ما لفظه ويقال له عبيس غالبا انتهى وفي الوجيزة انّ في الأكثر يطلق عليه عبيس انتهى وستسمع ذلك من النّجاشى أيضا ثمّ انّ عبيس بالعين المهملة المضمومة والباء الموحّدة المفتوحة والياء المثنّاة السّاكنة والسّين المهملة ونقل في الإيضاح قولا بانّه عبيس ببائين موحّدتين بعد كلّ منهما ياء مثنّاة بعد العين المهملة في اخره سين مهملة الترجمة حيث عرفت اتّحاد عبّاس وعبيس بن هشام النّاشرى فاعلم انّ الشّيخ ره عدّ عبيس بن هشام الناشرى تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) وأخرى ممّن لم يرو عنهم ( ع ) مضيفا اليه في الثّانى قوله يروى عنه محمّد بن الحسين والحسن بن علي الكوفي وقد مرّ في الفائدة الثّامنة من مقدّمة الكتاب وجه الجمع بين كونه من أصحاب امام ( ع ) وبين كونه ممن لم يرو عنهم ( ع ) فلاحظ وكيف كان فقد وثق الرّجل جماعة قال النّجاشى العبّاس بن هشام أبو الفضل النّاشرى الأسدي عربىّ ثقة جليل في أصحابنا كثير الرّواية كسر اسمه فقيل عبيس له كتب منها كتاب الحجّ وكتاب الصّلوة وكتاب المثالب سمّاه كتاب خالدات فلان وفلان وكتاب جامع الحلال والحرام وكتاب الغيبة وكتاب نوادر والرّواة كثيرة عنه في هذه الكتب أخبرنا أبو عبد اللّه النّحوى الأديب قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا جعفر بن عبد اللّه المحمّدى عن عبيس بكتبه ومات عبيس رحمه اللّه سنة عشرين ومأتين أو قبلها بسنة انتهى ومثله بعينه إلى قوله فقيل عبيس بزيادة ضبط النّاشرى في القسم الأوّل من الخلاصة وعدّه ابن داود في القسم الأوّل ونسب ما سمعته من النّجاشى إلى كش مريدا به جش كما هو الغالب في كتابه ووثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وغيرها أيضا ولم نقف على غمز من أحد من علماء الرّجال فيه فما صدر من صاحب المدارك في مسئلة صوم الأسير والمحبوس الّذى لا يميز شهر رمضان من زعم جهالته لغريب غايته التميز قد سمعت من النجاشي رواية جعفر بن عبد اللّه المحمّدى عنه وسمعت من رجال الشّيخ رواية محمّد بن الحسين والحسن بن علي الكوفي وقد ميّزه الطّريحى بهم وزاد الكاظمي التّميز برواية محمّد بن علي الصّيرفى عنه وزاد في جامع الرّواة رواية الحسن بن محمّد بن سماعة وعبد اللّه بن المغيرة عنه وفي التّكملة انّه يروى هو عن ثابت بن شريح كما يظهر من باب طلاق المرأة الّتى لم يدخل بها من الكافي والاستبصار ويأتي في عبيس بن هشام نقل رواية آخرين عنه انش تع 6244 عباس بن هلال الشّامى عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) وقال النّجاشى عبّاس بن هلال الشّامى روى عن الرّضا ( ع ) أخبرنا محمّد بن عثمان بن الحسن قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد ( 1 ) قال حدّثنا محمّد بن الوليد الخزّاز قال حدّثنا عبّاس بن هلال الشّامى عن الرّضا ( ع ) بنسخه وهو يختلف بحسب الرّواة انتهى وظاهرهما كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يلحقه بالحسان نعم حكى الوحيد ره عن خاله المجلسي عدّ حديثه حسنا لان للصّدوق ره طريقا اليه قال ويقوى رواياته كثرة رواة نسخته في كتاب الملابس من الكافي يصفه بكونه مولى أبى الحسن ( ع ) انتهى وأقول قد وقع الرّجل في طريق الصّدوق في باب الأذان والإقامة وباب المشيخة من الفقيه وفي كفاية ذلك في عدّ حديثه حسنا نظر التميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية محمّد بن الوليد الخزّاز عنه ونقل في جامع الرّواة رواية سهل بن زياد عن محمّد بن عيسى عنه ورواية يعقوب بن يزيد عنه 6245 عبّاس بن يحيى الجعفري المدني عدّه الشّيخ في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره وان كان كونه اماميّا الّا انّى لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان 6246 عباس بن يزيد الخريزى الكوفي الضّبط الخريزى بالخاء المعجمة والراء المهملة والياء المنقّطة تحتها نقطتين والزّاى المعجمة والياء كذا ضبطه في الخلاصة وضبطه في الإيضاح بغير ياء وهو الأصحّ وبه عبّر النّجاشى وعلى الأوّل يكون وزان شريف وعلى الثاني يكون بضمّ الخاء وفتح الرّاء جمع خرزة الفصّ من الحجارة والعجب من ابن داود حيث ضبطه بخاء معجمة وزائين بينهما ياء مثنّاة فانّه اشتباه جزما الترجمة قال النّجاشى عبّاس بن يزيد الخرزى كوفي ثقة له كتاب يرويه جماعة أخبرنا محمّد بن جعفر قال حدّثنا أحمد بن محمّد قال حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عن عبّاس بكتابه انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة انّه ثقة وكذا في الباب الأوّل من رجال ابن داود ووثقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي وأيضا التميز ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي عنه تذييل قد عدّ المتصدّون لعدّ الصّحابة نفرا مسمّين بعبّاس يدعو اشتراكهم في الجهالة إلى ذكرهم نسقا وهم عبّاس بن انس بن عامر السّلمى الشاهد يوم الخندق مع قومه وعبّاس بن قيس الحجري وعبّاس بن مرداس السّلمى أبو الهيثم أو أبو الفضل الذي اسلم قبل فتح مكّة بيسير وعبّاس بن معدى كرب وعبّاس مولى بني هاشم وغيرهم 6252 عباية بن ربعي الضّبط عباية بالعين المهملة المفتوحة والباء الموحّدة التحتيّة والألف والياء المثناة من تحت المفتوحة والهاء كذا في نسخة وفي أخرى عباده بالدال بدل الياء كما مر وقد عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله الأسدي وأخرى بعنوان عباية بن عمرو بن