الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 125
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
يوم الجمل وعباد بن عبيد بن التيهان الشّاهد بدرا و 6180 عباد العدوي و 6181 عباد بن عمرو الدّئلى أو الليثي المعدود في الكوفيّين ( 1 ) و 6184 عباد بن قيظى الأنصاري الحارثي المقتول يوم جسر أبى عبيد و 6185 عباد بن مرّة و 6186 عباد بن نهيك الأنصاري الخطمي و 6187 عباد بكسر العين وتخفيف الباء أبو ثعلبة المعدود في الكوفيّين و 6188 عباد بن خالد الغفاري وغيرهم باب عبادة بفتح العين المهملة والباء الموحّدة والألف والدّال المهملة المفتوحة والهاء اسم جماعة منهم 6189 عبادة بن الخشخاش العنبري أو البلوى عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا إنه شهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا وذلك دليل حسن حاله 6190 عبادة بن ربعي الأسدي عدّه الشيخ ره في نسخة من رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وفي نسخة أخرى عباية بالياء المثناة من تحت بدل الدّال ويأتي انشاء اللّه تع ذكره 6191 عباده بن زياد الأسدي قال النّجاشى ره انّه كوفي ثقة زيدي له كتاب أخبرنا الحسين قال حدّثنا أحمد بن جعفر بن سفيان قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا إبراهيم بن سليمان النّهمى عنه بكتابه انتهى ومثله إلى قوله زيدي في القسم الثّانى من الخلاصة وفي الباب الثاني من رجال ابن داود مثله ناسبا ذلك إلى النجاشي وقد صرّح بكونه زيديّا ثقة في المشتركاتين أيضا وادرجه في الحاوي في الموثقين وقد سهى هنا قلم الفاضلين المجلسي والبحراني فجعلاه ثقة وكانّهما أراد ان يكتبا عبادة بن زياد زيدي ثقة فسقط من قلمهما كلمة زيدي والّا فكون الرّجل زيديّا مسلّم نعم هو من زيديّة الشّيعة دون التبريّة ولذا قال ابن حجر انّه رمى بالتشيّع وقد عدّه ابن داود في الفصل الذي عقده في اخر رجاله لعدّ الزيّديه منهم وقد ميّزه في المشتركاتين بما سمعته من النّجاشى من رواية إبراهيم بن سليمان النهمى عنه وزاد في جامع الرّواة رواية جعفر بن عنبسة عنه 6192 عباده ابن الصّامت بن قيس الأنصاري الخزرجي المدني عدّه الثّلثة اعني ابن عبد البر وابن مندة وابا نعيم وابن الأثير وابن حجر من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وكذلك فعل الشّيخ ره في رجاله مقتصرا على اسمه واسم أبيه وقد عدّه الفضل بن شاذان في عبارته المزبورة في الفائدة الثّانية عشر من مقدّمة الكتاب من السّابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلم وعدّه مولينا الرّضا ( ع ) في رواية الخصال المزبورة في الفائدة المذكورة من الّذين مضوا على منهاج نبيّهم لم يغيّروا ولم يبدّلوا وفي كلمات من ذكر من الجماعة انه شهد العقبة الأولى والثّانية وبايع رسول اللّه ( ص ) على أن لا يخاف في اللّه لومة لائم وقال العلّامة الطباطبائي ره انّه شهد العقبات الثلث وقالوا انّه كان نقيبا على القواقل بنى عوف بن الخزرج واخى رسول اللّه ( ص ) بينه وبين أبى مرثد الغنوي وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول اللّه ( ص ) واستعمله النّبى ( ص ) على بعض الصّدقات وانّه أحد الخمسة الّذين جمعوا القران في زمن النّبى ( ص ) وانّه كان يعلّم أهل الصّفة القران وانّه لما فتح المسلمون الشّام ارسله عمر بن الخطّاب وارسل معه معاذ بن جبل وابا الدّرداء ليعلموا الناس القران بالشام ويفقهوهم في الدّين فأقام عبادة بحمص وأبو الدّرداء بدمشق ومضى معاذ إلى فلسطين ثم صار عبادة إلى فلسطين وكان معاوية خالفه في شئ أنكره عبادة فاغلظ له معاوية في القول فقال عبارة لا أساكنك بأرض واحدة ابدا ورحل إلى المدينة فقال عمر ما أقدمك فأخبره فقال ارجع إلى مكانك يفتح اللّه أرضا لست فيها أنت ولا أمثالك وكتب إلى معاوية لا امرة لك عليه وعن الأوزاعي انّه اوّل من تولى قضاء فلسطين ومات بالرّملة وقيل بالبيت المقدس سنة اربع وثلثين وله اثنتان وسبعون سنة وكان طويلا جسيما وعن سعد بن عفيران طوله كان عشرة أشبار وقيل توفّى سنة خمس وأربعين ايّام معاوية وتنقيح المقال انّ ما مرّ عن الفضل والرّضا ( ع ) في حقّ الرّجل ان لم يفد كونه من الثقات فلا اقلّ من افادته كونه في أعلى درجات الحسن واللّه العالم تذييل لا يخفى عليك انّ عبادة بن الصّامت غير عبد اللّه بن الصّامت كما نصّ على ذلك الفاضل المجلسي ره بقوله يظهر من حديث الأعمش الذي رواه الصّدوق ره في الخصال عن أبي عبد اللّه ( ع ) ان عبد اللّه غير عبادة وهذان مرضيان مشكوران حيث قال والولاية للمؤمنين الّذين لم يغيّروا ولم يبدّلوا بعد نبيّهم وأخيه مثل سلمان الفارسي وأبى ذرّ الغفاري إلى أن قال وعبادة بن الصّامت وعبد اللّه بن الصّامت انتهى المهمّ من كلام المجلسي رحمه اللّه 6193 عبادة بن الصّامت ابن أخي أبى ذرّ عدّه الشيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) مضيفا إلى ذلك قوله ممّن أقام بالبصرة وكان شيعيّا انتهى وبعين ذلك نطق في الخلاصة موصلا بكلمة شيعيّا قوله من السّابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) انتهى وهذا منهما عجيب ضرورة انّه ان كان مرادهما بعبادة من ذكر في العنوان السّابق فلا يعقل كونه ابن أخي أبى ذرّ لانّ ابا ذرّ غفارى وعبادة المذكور خزرجى وأيضا عبادة المذكور أقام بالشّام وفلسطين ولا مقام له بالبصرة أصلا وأيضا لا نعهد عبادة بن الصّامت غير هذا يكون من السّابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ع ) وتوهّم انّه لعلّ رسول اللّه ( ص ) اخى بين عبادة هذا وبين أبى ذرّ وانّ عنوان الشيخ ره عبادة بن الصّامت أخو أبى ذرّ فزاد النسّاخ لفظة ابن في غاية السّقوط امّا اوّلا فلانّك قد سمعت انّ رسول اللّه ( ص ) اخى بين عبادة المذكور وبين أبى مرثد الغنوي ولم ينقل أحد انّه اخى بينه وبين أبى ذرّ وامّا ثانيا فلانّه على الوهم كان اللّازم رفع الأخ دون جره بالياء كما في نسخة رجال الشّيخ والخلاصة وامّا ثالثا فلانّه على فرض اصلاح ذلك بالوهم المذكور فبما ذا يمكن اصلاح اقامته بالبصرة فالحقّ ان قلم الشّيخ ره قد سهى في ذلك وتبعه العلّامة ره من غير تعمّق لاستعجاله في التصنيف وعلى فرض كونهما رجلين يكون من عنونه الشيخ ره اماميّا مجهولا فتامّل تذييل انّه قد اخرج مسلم في صحيحة أو احمد في مسنده حديثا طويلا لعبادة المزبور يتضمّن جميع ما قضاه رسول اللّه ( ص ) في حياته في الوقايع الحادثة وجميع ذلك مروىّ عن ائمّتنا ( ع ) متفرّقا في أحاديثنا كما لا يخفى على من راجعه 6194 عبادة بن عمرو بن محصن الأنصاري النجاري عدّه ابن الأثير من الصّحابة وقال انّه قتل يوم بئر معونة قلت شهادته دليل حسنه 6195 عبادة بن قيس الخزرجي عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا انّه شهد بدرا وأحدا والخندق والحديبيّة وخيبر وقتل يوم موتة شهيدا قلت ذلك دليل حسن حاله تذييل قد عدّوا جمعا آخرين من الصّحابة مسمّين بعبادة كلّهم عندنا مجاهيل وهم عبادة بن الأشيب العنزي عداده في أهل فلسطين وعبادة بن أوفى أبو الوليد النميري الشّامى الّذى شهد صفّين مع معاوية فهو من أضعف الضّعفاء وعبادة بن رافع وعبادة بن الزرّقى وعبادة أبو عوانة الشمّاخ وعبادة بن قرط اللّيثى وعبادة ابن مالك الأنصاري وغيرهم باب العبّاس وهو بفتح العين المهملة والباء الموحّدة التحتيّة المشدّدة والألف والسّين مبالغة من عبس بمعنى من قطب وجهه وقد سمّى به جماعة 6203 العبّاس بن بكّار الضّبى قد مرّ ضبط بكار في خالد بن بكّار وضبط الضّبى في أحمد بن الحسين وقد وقع الرّجل في طريق الصدوق ره في أواخر الفقيه في باب النّوادر ولم أجد له ذكرا في كتب الرّجال نعم بكّار بن يزيد الضّبى من أصحاب رسول اللّه مذكور فيها وقد تقدّم 6204 العبّاس بن جعدة الجدلي كان من الشيعة المخلصين في الولاء لأهل البيت ( ع ) وبايع مسلما وكان يأخذ البيعة للحسين ( ع ) ولما تخاذل النّاس عن مسلم امر ابن زياد بالقبض عليه وحبسه ثمّ بعد شهادة مسلم امر بضرب عنقه فضرب رضوان اللّه عليه ولعن اللّه قاتليه امرا ومباشر 6205 العبّاس بن جعفر بن محمّد بن الأشعث لم أقف فيه الّا على نقل المولى الوحيد في التعليقة عن العيون في الصّحيح عن الوشّا قال سألني العبّاس بن جعفر بن محمّد بن الأشعث ان اسال الرضا ( ع ) ان يحرق كتبه إذا قرئها مخافة ان تقع في يد غيره قال الوشا فابتدئني عليه السّلم اعلم صاحبك انّى إذا قرءت كتبه مزّقتها دلّ على كونه اماميّا الّا انا لم نقف على مدح يدرجه في الحسان الّا ان يجعل اهتمام الإمام ( ع ) بأمره وتمزيقه كتابه عند قراءته كاشفا عن كونه مورد لطف الإمام ( ع ) ومن البيّن انّه لا يحبّ الّا الدّين التقى فيكون الرجل