الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 117

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

6057 عامر بن عمرو بن حذافة التجيبى أبو بلال عدّه ابن مندة وأبو نعيم وابن الأثير من الصّحابة وقالوا انّه شهد فتح مصر وأقول لم استثبت حاله والتّجيبى نسبة إلى تجيب على زنة المضارع بطن من كندة ينتسبون إلى جدّتهم العليا تجيب بنت ثوبان بن سليم بن مذحج وهي امّ عدى وسعدا بنى أشر بن شبيب بن السّكون قال ابن حزم كلّ تجيبى سكونى ولا عكس وفي ضمّ تاء تجيب وفتحه قولان بسط الكلام فيهما في التّاج ثمّ التجيبى غير التّجوبى نسبة إلى تجوب قبيلة من حمير منهم عبد الرّحمن بن ملجم الشّقى المرادي الحميري التجوبى من مراد ثمّ من حمير 6058 عامر بن كثير السّراج قد مرّ ضبط كثير في أبان بن كثير وضبط السّراج في أحمد بن أبي بشر وقد عدّ الشّيخ ره الرّجل في رجاله من أصحاب الحسين ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله وكان من دعاته وقال النّجاشى عامر بن كثير السّراج زيدي كوفىّ ثقة له كتاب أخبرنا ابن شاذان عن ابن حاتم قال حدّثنا الحميري عن أبيه عن محمّد بن الحسين عن عامر به انتهى وعنونه في الخلاصة في القسم الثّانى ونقل عن الشّيخ والبرقي عدّه من دعاة الحسين عليه السّلم ثمّ نقل عن النّجاشى انّه زيدي كوفىّ ثمّ قال وانا اتوقّف في روايته لقول النّجاشى فيه انتهى وعنونه ابن داود أيضا في الباب الثّانى ونقل قول النجاشي وقال الميرزا انّ الّذى ينبغي انّ ما ذكره النّجاشى غير الذي ذكره الشّيخ ره وعدّه من دعاة الحسين ( ع ) لبعد ان يكون محمّد بن الحسين الظّاهر انّه ابن أبي الخطاب قد لقى الّذى هو من دعاة الحسين ( ع ) وما ذكره موجّه ان تمّ كون الرّجل من دعاة الحسين سيّد الشّهداء عليه السّلم ولكنّى وقفت على حاشية على بعض كتب الرّجال ممّن لم اعرفه انّ عامر ابن كثير السّراج من دعاة الحسين بن علي صاحب فخّ وانّ الامر اشتبه على الشّيخ ره حيث جعله من دعاة الحسين سيّد الشّهداء ( ع ) فان تمّ ما ذكره هذا المحشّى زال اشكال الميرزا لامكان ملاقاة محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ح عامر بن كثير وعلى كل حال فالرّجل موثق لشهادة النّجاشى ره بكونه زيديّا ثقة ولنهاية ضبطه يفيد شهادته الاطمينان التام واللّه العالم نعم لو تحقّق انّه من دعاة الحسين ( ع ) وبقي إلى زمان زيد بن علي ( ع ) وصيرورته زيديا يكون اخباره الّتى رواها قبل ذلك صحيحة والّتى رواها بعد صيرورته زيديّا موثقة ولقد وقفت بعد حين على ما أورث الجزم بكون المراد بالحسين الّذى كان الرجل داعيا له هو صاحب فخّ فيتحقّق اشتباه الشيخ ره ويزول اشكال الميرزا فقد روى أبو الفرج في كتاب المقاتل عن علىّ بن العبّاس قال حدّثنا علىّ بن أحمد الشّانى قال سمعت محمّد بن إبراهيم صاحب أبى السّرايا يقول لعامر بن كثير السّراج خرجت مع الحسين بن علي صاحب فخّ قال نعم وروى هو أيضا في باب مقتل إبراهيم بن عبد اللّه انّه خرج معه وكان ذلك من قبل خروج الحسين صاحب فخّ قال اخبرني محمّد بن جعفر الورّاق قال حدّثنا أحمد بن حازم قال حدّثنا نصر بن حازم قال خرج هارون بن سعد من الكوفة في نفر من أصحاب زيد بن علي ( ع ) إلى إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن وكان فيمن خرج معه عامر بن كثير السّراج وهو يومئذ شاب شجاع وروى هو ره أيضا عن علىّ بن العبّاس المقانعى قال حدّثنا علىّ بن أحمد الباني ( 1 ) قال سمعت محمّد بن خلف العطّار يقول لمّا قتل إبراهيم بن عبد اللّه قال سفيان صاحب السّرايا لعامر بن كثير السّراج خرجت ( 2 ) مع إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن قال نعم والحاصل انّه لا ريب في كون هذا الرّجل زيديّا كما ذكره النّجاشى وليس المراد بكونه زيديّا انّه أدرك زيدا بل المراد انّه رأى الزيّديّة في الخروج بالسّيف مع ولد فاطمة عليها السّلام والوجه في عدم دركه لزيد ما سمعته في رواية أبى الفرج من انّه خرج مع إبراهيم وهو يومئذ شاب جلد فان إبراهيم قتل سنه 145 وقتل زيد سنة 12 فلو كان مدركا زيدا لم يكن في زمن إبراهيم شابا لانّ بين قتلهما خمس وعشرون سنة وذلك يدل على عدم دركه لسيّد الشّهداء ( ع ) بالطّريق الأولى ضرورة انّه لو كان عمره في زمن سيّد الشّهداء عشرين سنة اقلّا كان عمره عند قتل إبراهيم مائة وخمس سنين ولا يعقل اطلاق الشّاب على مثله فعدم درك الرّجل زمان سيّد الشّهداء عليه السّلم من المقطوع به فعدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحابه اشتباه فلا تذهل 6059 عامر ابن فهيرة مولى ابيبكر بن أبي قحافة عدّه الثّلثة من الصّحابة وقالوا انّه كان مولدا من مولّدى الأزد اسود اللون مملوكا للطّفيل وانه من السّابقين إلى الإسلام اسلم وهو مملوك وكان حسن الاسلام وعذب في اللّه فاشتراه أبو بكر فاعتقه وهاجر مع النّبى ( ص ) وشهد بدرا وأحدا وقتل يوم بئر معونة سنة اربع من الهجرة وهو ابن أربعين سنة وهذا يدل على حسن حاله والعلم عند اللّه تع 6060 عامر بن مسعود بن سعد عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) ولم أقف على حاله فهو من المجاهيل 6061 عامر بن مسلم عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الحسين عليه السّلم وأقول هو عامر بن مسلم بن حسّان المقتول ( 3 ) بصفّين مع أمير المؤمنين ( ع ) ابن شريح بن سعد بن حارثة السّعدى البصري وقد ذكر أهل السّير انّه كان من الشّيعة في البصرة فلمّا بلغه خبر الحسين ( ع ) خرج هو ومولاه سالم مع يزيد بن ثبيط العبدي وانضمّوا إلى الحسين ( ع ) بالأبطح من مكّة حتّى وردوا معه كربلا وكانوا معه يوم الطفّ فلمّا شبّت الحرب قتل فيمن قتل رضوان اللّه عليهم أجمعين وقد زاده شرفا على شرف الشّهادة تخصيصه بالتسليم عليه في زيارة النّاحية المقدّسة ومن هنا ظهر انّ ما صدر من اية اللّه تع في الخلاصة من عدّه في القسم الثّانى وقوله انّه من أصحاب الحسين ( ع ) مجهول انتهى ناش من عدم الفحص عن حاله والّا فاىّ عدالة وثقة أعظم كاشفا من بذل النفس مع العلم بحكم العادة بظفر الخصم واغرب ممّا صنعه اية اللّه ما صنعه الجزائري من عدّه ايّاه في الضّعفاء 6062 عامر بن النبّاح مؤذّن علي ( ع ) قال في القاموس النبّاح ككتان والد عامر مؤذّن علي ( ع ) انتهى وقال في الفقيه كان ابن النباح يقول في اذانه حىّ على خير العمل فإذا رئاه علي ( ع ) قال مرحبا بالقائلين عدلا وبالصّلوة مرحبا واهلا انتهى وظاهره بل صريحه لقوله حىّ على خير العمل كونه اماميّا وقول الأمير ( ع ) له يفيد مدحا مدرجا له في الحسان 6063 عامر بن نعيم القمّى قد مرّ ضبط نعيم في إبراهيم بن نعيم والرّجل غير مذكور في كتب الرّجال بوجه وانّما وقع في طريق الصّدوق ره في باب المواضع الّتى يجوز الصّلوة فيها وكذا في المشيخة حيث قال وما كان فيه عن عامر ابن نعيم القمّى ره فقد رويته عن محمّد بن علي ماجيلويه رض عن علىّ بن إبراهيم عن أبيه عن محمّد بن أبي عمير عن عامر بن نعيم انتهى ونقل المولى الوحيد ره عن خاله المجلسي الثاني ره عدّه ممدوحا ولعلّه لوجوده في طريق الصّدوق ره مضافا إلى رواية ابن أبي عمير عنه فانّها تشهد بوثاقته ويروى عنه حمّاد بن عثمان أيضا وهو يروى عن أبي عبد اللّه ( ع ) فينبغي عدّه من رجاله 6064 عامر بن واثلة بن الأسقع الكناني أبو الطّفيل الضّبط واثلة بالواو والألف والثا المثلّثة المكسورة واللّام المفتوحة والهاء والأسقع بالهمزة المفتوحة والسّين المهملة السّاكنة والقاف المفتوحة والعين المهملة اسم طويرء كالعصفور في ريشه خضرة ورأسه ابيض يكون بقرب الماء وهو من أسماء الرّجال قال في التّاج مازجا بالقاموس واثلة بن الأسقع بن عبد العزّى ابن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث صحابي وهو من أصحاب الصّفة انتهى وما في التكملة من جعل واثلة بن عبد اللّه بن عمر اللّيثى لا وجه له لما سمعته من نسبه الّا ان يكون الأسقع لقبا لعبد اللّه كما هو غير بعيد وكذا عبد العزّى لقبا لعمر ومع الغضّ عن هذا الاحتمال لولا كشف ما ذكره في ترجمته عن الإتّحاد لكنت احتمل كون عامر بن واثلة ابن عبد اللّه بن عمر اللّيثى غير عامر بن واثلة المزبور ولكن ذكره لما يأتي مشخّصا لابن واثلة بن الأسقع منعنا من ذلك وقد مرّ ضبط الكناني في إبراهيم بن سلمة وأبو الطّفيل بالطّاء المهملة المضمومة والفاء المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة واللّام من الكنى المتعارفة التّرجمة قد عدّ الشّيخ ره عامر بن واثلة ابا الطّفيل تارة كابن عبد البر وابن مندة وأبى نعيم من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وأخرى من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) قائلا عامر بن وائلة يكنّى أبا الطفيل أدرك ثمان سنين من حيوة النّبى ( ص ) ولد عام أحد وثالثة من أصحاب الحسن ( ع ) عامر بن واثلة