الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 116

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

ابن الخطّاب وقال خليفة بن الخيّاط ولد الشّعبى والحسن البصري في سنة احدى وعشرين سنة وقال الأصمعي في سنة سبع عشرة بالكوفة وكان ضئيلا نحيفا وروى عنه قال ولدت سنة جلولاء ( 1 ) بفتح الجيم وضمّ اللّام ومدّ اخره وهي سنة تسع عشرة وتوفّى بالكوفة سنة اربع وقيل سنة ثلث وقيل ستّ وقيل سبع وقيل خمس ومائة وكانت وفاته فجأة وكانت امّه من سبى جلولاء وعن المقدسي وصاحب الصّراح في ملحقاته انّه مات اوّل سنة ستّ ومائة وهو ابن سبع وسبعين سنة 6047 عامر بن صخرة السّكونى عربّى كوفىّ عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب علي ( ع ) وحاله مجهول وصخرة بالصّاد المهملة المفتوحة والخاء المعجمة السّاكنة والرّاء المهملة المفتوحة والهاء وقد مرّ ضبط السّكونى في أحمد بن رباح وقيل انّ هذا هو عاصم بن ضمرة السّلولى الّا انّ الكاتب غلط فيه وهو محتمل لكن عدّ الشّيخ ايّاهما رجلين يبعّد هذا الاحتمال الّا ان يكون الغلط فيما نقل الشيخ منه 6048 عامر بن ظريف هذا كسابقه في عدّ الشّيخ ره ايّاه من أصحاب علىّ ( ع ) وجهالة حاله 6049 عامر بن عبد الأسود هذا كسابقيه 6050 عامر بن عبد عمرو عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب علىّ ( ع ) تارة كك وأخرى بزيادة قوله يكنّى ابا حبيبة في نسخة وابا حبيب في أخرى وحاله مجهول 6051 عامر بن عبد القيس قد مرّ في الفائدة الثّانية عشرة انّه من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) واحد الأربعة الزهّاد الأتقياء حقّا وصدقا وقد نقلنا هناك رواية الكشّى ذلك عن الفضل بن شاذان وعدّه في الخلاصة في القسم الأوّل وقال انّه من الزهّاد الثّمانية كان مع علي ( ع ) أقول مقتضى هاتين الشّهادتين عدّ الرّجل من الثّقات المعتمدين ووسوسة بعضهم في ذلك استنادا إلى ما استظهره من كتاب نصر بن مزاحم من انّه انضمّ إلى عسكر علىّ ( ع ) وكان في بعض تلك السّواحل ولم يقاتل معه وقيل خرج مع الرّبيع بن خيثم إلى ثغر الرّمى كما ترى ناشئة من الإشتياق إلى جرح البرئاء ضرورة انّ مجرّد عدم مقاتلته ان ثبت لا يثبت ضعفه لانّه فعل مجمل فلعلّ ترك المقاتلة لامر مانع عنها امر به من جانبه ( ع ) وكذا خروجه مع الرّبيع سيّما بعد ما عرفت من وثاقة الرّبيع وعدم تماميّة ما زعمه جار حاله وغريب ما صدر منه جعله ما ذكر من الزّعم الواهي قرينة على حمل شهادة الفضل بن شاذان على خلاف ظاهرها قال انّ عدّه من الزهّاد يريد به انّه زاهد تقى حقيقة اى غير مرائي ولا كذّاب كالأربعة الاخر ولا ينافي ذلك كونه من الجاهلين الّذين ليسوا من أهل البصيرة التامّة في الدّين فانّ فيه ان إرادة المعنى الذي ذكره من التقى حقّا وصدقا إذا وقع في كلام مثله ممّا لا يرضى به هو فكيف رضى بذلك في كلام مثل الفضل بن شاذان أعوذ باللّه تع من اعوجاج السّليقة وجرح البرئاء بالأوهام السّخيفة ثمّ انّ عامر بن قيس هذا هو الذي عدّه أبو موسى وغيره من الصّحابة وأكثروا من الثناء وتمجيده في كتب رجال العامّة قال في أسد الغابة انه كان اعبد أهل زمانه واشدّهم اجتهادا وسعى به إلى عثمان بن عفّان انه لا يأكل اللّحم ولا ينكح النّساء وانّه يطعن على الائمّة ولا يشهد الجمعة فامره ان يسير إلى الشّام فسار فقدم على معاوية فوافقه وعنده ثريد فاكل معه اكلا غريبا فعلم انّ الرّجل مكذوب عليه فقال ما هذا أتدري فيم أخرجت قال لا قال بلغ الخليفة انّك لا تأكل الّلحم وقد رأيتك تأكله وانّك لا ترى التزويج ولا تشهد الجمعة قال امّا الجمعة فانّى اشهدها في مؤخّر المسجد ثمّ ارجع في أوائل الناس وامّا اللّحم فقد رايت ولكن رايت قصّابا يجرّ الشاة ليذبحها وهو يقول النّفاق النّفاق حتّى ذبحها ولم يذكر اسم اللّه فإذا اشتهيت اللّحم ذبحت الشاة واكلتها وامّا التزويج فقد خرجت وانا يخطب على قال فترجع إلى بلدك قال الا ارجع إلى بلد استحلّ أهله منّى ما استحلّوا فكان يقيم في السّواحل وكان يكثر معاوية ان يقول حاجتك فقال يوما حاجتي ان تردّ لي حرّ البصرة فانّ ببلادكم لا يشتدّ على الصّوم وكان عامر إذا خرج إلى الجهاد ووقف يتوسّم النّاس فإذا رأى رفقة توافقه قال أريد ان اصحبكم على ثلث خلال فإذا قالوا ما هي قال أكون لكم خادما لا ينازعني أحد الحذمة وأكون مؤذّنا وانفق عليكم بقدر طاقتى فإذا قالوا نعم صحبهم فإذا نازعه أحد من ذلك شيئا فارقهم وكان ورده كلّ يوم الف ركعة ويقول لنفسه بهذا أمرت ولهذا خلقت ويصلّى اللّيل اجمع وقيل لعامر اتحدّث نفسك بشئ في الصّلوة قال نعم احدث نفسي بالوقوف بين يدي اللّه عزّ وجلّ ومنصرفى من بين يديه وقال عامر لقد أحببت اللّه حبّا سهل علىّ كلّ مصيبة ورضانى بكلّ قضيّة فما أبالي مع حبّى ايّاه ما أصبحت عليه وما أمسيت وكان إذا رأى النّاس في حوائجهم يقول يا رب غدا الغادون في حوائجهم وغدوت إليك أسألك المغفرة ولما نزل به الموت بكى وقال لمثل هذا الصّرع فليعمل العاملون الّلهمّ انّى استغفرك عن تقصيري وتفريطي وأتوب إليك من جميع ذنوبي لا اله الّا أنت وما زال يرددها حتّى مات قيل إن قبره بالبيت المقدس انتهى ما في أسد الغابة وفي الفقرات الّتى نقلها عنه اوّلا ايماء إلى انحرافه عن الغصّاب فتعمّق 6052 عامر ابن عبد اللّه بن جذاعة قد أسلفنا في عامر بن جذاعة بيان اختلاف النّسخ في جذاعة وأثبتنا اتّحاد ذاك مع هذا ونقلنا عدّ الشّيخ ره ايّاه ممّن لم يرو عنهم ( ع ) ونقلنا كلامه في الفهرست وقال النّجاشى عامر بن عبد اللّه بن جذاعة الأزدي عربى روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب أخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال حدّثنا علىّ بن حبشي قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا القاسم بن إسماعيل قال حدّثنى إبراهيم بن مهرف عن عامر بن جذاعة بكتابه انتهى انظر إلى عنوانه عامر بن عبد اللّه بن جذاعة وختمه السّند بعامر بن جذاعة فانّه نصّ في اتحاد الرّجلين وأصرح منه عبارة مشيخة الفقيه المزبورة ولا يتوهّم شهادة قول الشّيخ ره في باب أصحاب الصّادق ( ع ) من رجاله عامر بن عبد اللّه بن جذاعة الأزدي عربى كوفي مع قوله في باب من من لم يرو عنهم ( ع ) عامر بن جذاعة روى عن حميد عن إبراهيم بن سليمان الخزّاز عنه انتهى بتعدّدهما ضرورة انّ عدّ الشّيخ ره في رجاله رجلا واحدا تارة في باب أصحاب أحد الائمّة وأخرى في باب من لم يرو عنهم ( ع ) في غاية الكثرة وقد بيّنا في الفائدة الثامنة ما يزيل التنافي بينهما وعلى كلّ حال فالرّوايات في حال الرّجل مختلفة فقد مرّ في الفائدة الثانية عشرة تحت عنوان الحواريّين رواية الكشّى النّاطقة بكون الرّجل من حواري محمّد بن علي الباقر وجعفر بن محمّد الصّادق عليهم السّلم ومرّ في ترجمة حجر بن زائدة الحضرمي اخبار ناطقة بذمّه وقد عنون العلّامة ره في الخلاصة الرّجل ونقل رواية الكشي ثمّ أشار إلى الرّوايات المزبورة في حجر بن زائدة بقوله وروى حديثا مرسلا ينافي ذلك ثمّ قال والتعديل أرجح انتهى وقال الشهيد الثّانى ره في تعليقه عليه ما لفظه في كون التعديل أرجح نظر لانّ في طريق حديث المدح علىّ بن سليمان وأسباط بن سالم وهما مجهولا العدالة وحديث الجرح تضمّن دعاء الصّادق ( ع ) بعدم المغفرة مرسله الحسين بن سعيد وهو لا يقصر عن مقاومة التّعديل ان لم يرجّح عليه كما لا يخفى وبالجملة فحال الرّجل مجهول لعدم صحّة الخبرين انتهى وأقول قد ذكرنا في ترجمة حجر بن زائدة قصور أسانيد اخبار الذمّ فيبقى خبر المدح بغير معارض وحيث إنه لا توثيق صريحا في الرّجل كان عدّه من الحسان أقرب من عدّه من الثقات وعليك بمراجعة ترجمة حجر بن زائدة لاتّحاد الطّريق فيهما وانّما يفترقان في وجود التوثيق المعتمد في ذاك وعدمه في هذا فلاحظ وتدبّر التميز قد سمعت من النّجاشى رواية إبراهيم بن مهزم عنه وبه ميّزه في المشتركاتين ونقل في جامع الرّواة رواية جعفر بن عامر والحكم بن مسكين وأبان بن عثمان وحمّاد بن عثمان وسيف بن عميرة 6053 عامر ابن عبيد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم ولم أقف فيه على مدح ولا قدح فحاله مجهول 6054 عامر بن عمرو الأوسي أبو حبة البدري عدّه الثلاثة من الصّحابة وقالوا انّه شهد بدرا واستشهد يوم أحد وأقول ذلك اية حسن حاله واللّه ولىّ العلم 6055 عامر بن عمير عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا قدح فحاله مجهول 6056 عامر بن عميرة لم أقف فيه الّا على رواية الكليني ره في باب ما يجزى عن حجّة الاسلام من الكافي عن ابن مسكان عنه عن أبي عبد اللّه عليه السّلم