الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 108
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
خبره في الحسن لعدم تشيّعه نعم لا يبعد ادراج خبره في الموثّق والاعتماد عليه إذا خلى عن معارض أقوى واللّه العالم 5900 طاهر بن أحمد القزويني النّحوى لقّبه الشّيخ الحر ره بالشيخ بهاء الدّين وكنّاه بابى محمّد وقال فاضل روى عنه منتجب الدّين كما يأتي في ترجمة مجمع وقد اثنى عليه الرّافعى في كتاب التقريب وذكر انّه صاحب مصنّفات وانه توفّى سنة خمس وسبعمائة 5901 طاهر بن حاتم بن ماهويه القزويني عدّه الشّيخ ره في رجاله تارة من أصحاب الرّضا ( ع ) بقوله طاهر بن حاتم غال كذّاب أخو فارس انتهى وأخرى ممّن لم يرو عنهم ( ع ) بقوله طاهر بن حاتم بن ماهويه روى عنه محمّد بن عيسى بن يقطين غال انتهى وقال في الفهرست طاهر بن حاتم بن ماهويه كان مستقيما ثمّ تغيّروا ظهر القول بالغلوّ وله روايات أخبرنا برواياته حال استقامته جماعة عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن طاهر بن حاتم في حال استقامته انتهى وقال النّجاشى ره طاهر بن حاتم بن ماهويه القزويني أخو فارس بن حاتم كان صحيحا ثمّ خلط عليه له كتاب ذكر الحسن بن الحسين قال حدّثنا خالى الحسين بن الحسن وابن الوليد عن الحميري عن محمّد بن عيسى بن عبيد عن طاهر انتهى وقال ابن الغضائري طاهر بن حاتم ابن ماهويه القزويني أخو فارس كان فاسد المذهب ضعيف وكانت له استقامة كما كانت لأخيه ولكنّها لا تثمر انتهى وهو من غرائب الكلام ضرورة انّه لا معنى لقدح انحرافه أخيرا فيما رواه في حال الاستقامة والعجب من العلّامة ره في القسم الثّانى من الخلاصة حيث نقل ذلك عن ابن الغضائري ساكتا عليه بعد نقل مضمون كلامي الشيخ ره في رجاله وفهرسته فالأظهر انّ روايات حال استقامته تقبل دون ما رواه بعد انحرافه سيّما والرّمى بالغلوّ في كلمات القدماء محلّ ريب لعدّهم جملة ممّا هو الأن من ضروريّات مذهب الشّيعة في أهل البيت ( ع ) غلوّا وربّما زعم الفاضل الجزائري في الحاوي منافاة عدّ الشّيخ ره ايّاه فيمن لم يرو عنهم ( ع ) لعدّه من أصحاب الرّضا ( ع ) وسقوطه يظهر ممّا بيّناه في الفائدة الثامنة من المقدّمة فلاحظ التّميز ميّزه في المشتركات بما سمعته من الشيخ والنّجاشى من رواية محمّد بن عيسى بن عبيد عنه 5902 طاهر بن الحرزمى لقّبه ابن شهرآشوب بابى النّجيب وذكره في شعراء أهل البيت عليهم السّلام المجاهرين 5903 طاهر بن الحسين ذو اليمينين هو أحد وزراء المأمون والمجاهدين في تثبيت دولته في محاربة أخيه الأمين محمّد بن زبيدة ببغداد وبنو طاهر بنسب إليهم التشيع كما في مروج الذهب وغيره لكن افعال الكثير منهم مع العلويّين تدلّ على خلاف ذلك منهم عبد اللّه بن طاهر بن الحسين من أكبر قوّاد المأمون واشدّ أنصار الدّولة العبّاسيّة وله اليد الكبرى في قتال أبى السّير ابا بالكوفة وإبادة جنده وقتل محمّد بن زبيدة الأمين ومن بايعه وبقي إلى اخر ايّام المعتصم فقبض على محمّد بن القاسم بن علىّ بن عمر بن علىّ بن الحسين ( ع ) في نساء فحبسه بنيسابور ثمّ بالرّى ثم نقله إلى بغداد فقتل فيها وقبض على محمّد بن جعفر بن الحسن بن عمر بن علىّ بن الحسين ( ع ) وكان قد خرج بالكوفة فقتله وحمل رأسه اليه ببغداد وكان هو الوالي عليها فاجتمع أهلها اليه يهنونّه بالفتح فدخل عليه فيمن دخل أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري فقال له ايّها الأمير قد جئتك مهنّيا بما لو كان رسول اللّه ( ص ) حيّا لكان معزّى به فلم يجببه محمّد بن عبد اللّه بن طاهر بشئ وفي يحيى هذا يقول أبو هاشم المذكور يا بنى طاهر كلو موبيا * انّ لحم النبي غير مري ومنهم طاهر بن عبد اللّه بن طاهر فانّه قتل في وقعة كانت بينه وبين الكواكبى بقزوين جمعا منهم إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه بن العبّاس بن علىّ بن أبي طالب ( ع ) ومنهم الحسين بن إسماعيل الطّاهر وإسحاق بن إبراهيم الطّاهرى ولهما من الأفعال نحو من هذا وسيجمع اللّه بينهم وبين من قتلوا وظلموا ويعلمون ح اىّ منقلب ينقلبون فنسبتهم إلى التشيّع لاغرو فيها لانّهم شيعة لا شيعة وربّما استشهد بعضهم لتشيّع طاهر بن الحسين بما ذكره أبو الفرج في المقاتل من انّه لمّا استفحل امر أبى السّرايا بالكوفة مع محمّد بن إبراهيم العلوي وهزم جيوش بنى العبّاس غير مرّة عظم امره على الحسن بن سهل دسى الرّياستين وهو ببغداد وله امارة العراق وما ورائه كتب إلى طاهر بن الحسين ان يصير اليه لينفذه إلى قتال أبى السّرايا فكتبت إلى الحسن رقعة لا يدرى من كتبها وفيها هذه الأبيات قناع الشّك يكشفه اليقين * وأفضل كيدك الرأي الرصّين تثبت قبل ينفذ منك امر * يهيج لسرّه داء دفين اتندب طاهر القتال قوم * بطاعتهم ونصرتهم يدين سيطلعها عليك معقلات * تصرّو دونها حرب زبون ويبعث كامنا في الصّدر منه * ولا يخفى إذا ظهر المصون فشانك واليقين فقد أنارت * معالمه واظلمت الظّنون ودونك لا ترد بعزم وان * تدبّره ودع ما لا يكون فعدل عن طاهر وانفد إلى هرثمة بن أعين وهو بحلوان فاستقدمه وانفذه إلى أبى السّرايا وجعل السّندى بن شاهك ردء له انتهى وفي شهادته على تشيّعه تامّل ظاهر 5904 طاهر بن الحسين بن علي كنّاه منتجب الدّين بالشيخ ابيبكر وقال انّه زاهد واعظ 5905 طاهر ابن زيد بن أحمد قال منتجب الدّين انّه ثقة عالم فقيه قرء على الشيخ أبى على الطّوسى ره 5906 طاهر بن علي الجرجاني كنّاه منتجب الدّين بالشّيخ أبى الطّيب وقال كان فاضلا فقيها 5907 طاهر بن عيسى الورّاق عنونه كذلك الشّيخ ره في باب من لم يرو عنهم ( ع ) من رجاله مضيفا إلى ذلك قوله يكنّى ابا محمّد من أهل كش صاحب كتب روى عنه الكشّى وروى هو عن جعفر بن أحمد الخزاعي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب انتهى ونفى الحائري في المنتهى البعد عن كونه من مشايخ الكشي ثمّ قال وكيف كان فانّه يروى عنه على سبيل الاعتماد والاعتداد وفي مشتركات الكاظمي انّه روى عنه الكشي وهو روى عن أحمد بن جعفر الخزاعي عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ولا يخفى انّ ما في المنتهى من نقل زيادة في كلام المشتركات وهو انّه لا أصل له ولا كتاب قد نشأ من غلط نسخة المشتركات الّتى كانت عند الحائري فانّ الموجود في المشتركات بعد تميز هذا الرّجل والأتى بعده قال واما من عداهم فلا أصل له ولا كتاب فغرضه نفى الأصل والكتاب لغيرهما لا نفى الأصل والكتاب لابن الورّاق 5908 طاهر غلام أبى الحبش الضّبط قد اختلفت النّسخ في هذه الكنية ففي الفهرست أبى الحبش بالحاء المهملة والباء الموحّدة وفي كلام العلّامة وابن داود أبى الجيش بالجيم والياء المثنّاة من تحت وفي كلام النّجاشى أبى الحبيش بالحاء المهملة والباء الموحّدة والياء المثنّاة من تحت ولم يتميّز عندي الصّحيح منها ولكنّى لم أقف على مسمّى بحبش بحاء وباء موحّدة والمسمّى بحبش بالجيم والياء المثنّاة نفر وبحبيش بالحاء والباء الموحّدة والياء المثنّاة جماعة كثيرون وإذا انضمّ إلى ذلك كون النّجاشى اضبط تعيّن واللّه العالم الترجمة قال في الفهرست طاهر غلام أبى الحبش وكان متكلّما وله كتب انتهى وقال النّجاشى طاهر غلام أبى الحبيش كان متكلّما وعليه كان ابتداء قراءة شيخنا أبى عبد اللّه رحمه اللّه له كتب كان الشيخ رضى اللّه عنه يذكر منها كتابا له كلام في فدك انتهى ومثله بعينه بتبديل الحبيش بالجيش وزيادة المفيد بعد أبي عبد اللّه في القسم الأوّل من الخلاصة وظاهر عدّة ايّاه في القسم الاوّل كونه معتمدا ثقة ولعلّه لكونه من المشايخ فانّه لا يتوقف الاعتماد عليهم على التنصيص بتوثيقهم كما بيّناه في المقدّمات 5909 طاهر مولى أبي جعفر عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح ولا قدح ونقل في جامع الرّواة رواية علىّ بن الحكم ويونس بن يعقوب وفضيل بن عثمان 5910 طاهر مولى أبي عبد اللّه عليه السّلم عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه 5911 طربال بكسر الطاء المهملة وسكون الرّاء المهملة والباء الموحّدة والألف واللّام عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الباقر عليه السّلم وحاله كسابقيه 5912 طربال بن جميل الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه 5913 طربال بن رجاء الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسوابقه ونقل في جامع الرّواة رواية خطّاب أبى محمّد الهمداني عنه في عدّة مواضع من التهذيبين والفقيه 5914 طرخان النخاس قد مرّ ضبط طرخان في أحمد بن القاسم وضبط النّخاس في ادم بن الحسين ولم أقف في الرّجل الّا على رواية الكليني ره في باب نوادر في الدوّاب من كتاب الدّواجن من الكافي عنه عن أبي عبد اللّه ( ع )