أبو الليث السمرقندي

15

تفسير السمرقندي ( تفسير بحر العلوم )

سبع آيات مدنية روي عن مجاهد أنه قال : سورة فاتحة الكتاب مدنية ، وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال : هي مكية . ويقال : نصفها نزل بمكة ونصفها نزل بالمدينة . حدثنا الحاكم أبو الفضل ، محمد بن الحسين الحدادي قال : حدثنا أبو حامد المروزي قال : حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال : حدثنا عمر بن يونس قال : حدثنا جهضم بن عبد اللّه بن العلاء عن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ في كتاب اللّه لسورة ما أنزل اللّه على نبيّ مثلها ، فسأله أبي بن كعب عنها فقال : إنّي لأرجو أن لا تخرج من الباب حتّى تعلمها ، فجعلت أتبطّأ ، ثم سأله أبيّ عنها فقال : كيف تقرأ في صلاتك ؟ قال : بأمّ الكتاب . فقال : والّذي نفسي بيده ، ما أنزل في التّوراة والإنجيل والقرآن مثلها ، وإنّها السّبع المثاني والقرآن العظيم الّذي أعطيته » وقال بعضهم : السبع المثاني ، هي السبع الطوال سورة : البقرة ، وآل عمران ، والخمس التي بعدها ، وسماها مثاني لذكر القصص فيها مرتين . وقال أكثر أهل العلم : هي سورة الفاتحة ؛ وإنما سميت السبع ، لأنها سبع آيات ؛ وإنما سميت المثاني ، لأنها تثنى بقراءتها في كل صلاة . وقال : حدثنا أبي قال : حدثنا أبو عبد اللّه ، محمد بن حامد الخزعوني قال : حدثنا علي بن إسحاق قال : حدثنا محمد بن مروان ، عن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبي