الإمام الشافعي

63

أحكام القرآن

( آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ : 15 - 87 ) . وهي : أم القرآن : أولها : ( بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ) » . أنا أبو زكريا بن أبي إسحاق - في آخرين - قالوا : أنا أبو العباس محمد ابن يعقوب ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا عبد المجيد ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبى [ عن « 1 » ] سعيد بن جبير [ في قوله « 2 » ] : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) ، [ قال ] : « هي أم القرآن » . قال أبى : « وقرأها علىّ سعيد بن جبير ، حتى ختمها ، ثم قال : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ) الآية السابعة . قال سعيد : وقرأها علىّ ابن عباس ، كما قرأتها عليك ، ثم قال ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) الآية السابعة . قال ابن عباس : فذخرها [ اللّه « 3 » ] لكم ، فما أخرجها لأحد قبلكم » . قال الشافعي - في رواية حرملة عنه : « وكان ابن عباس يفعله ( يعنى « 4 » : يفتتح القراءة ببسم اللّه الرحمن الرحيم . ) ، ويقول : انتزع الشيطان منهم خير آية في القران . وكان يقول : كان النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) لا يعرف ختم السورة ، حتى تنزل : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) . » .

--> ( 1 ) زيادة لا بد منها ، عن [ ج 1 ص 93 ] ومسند الشافعي بهامش الأم . ص 53 - 54 ] ( 2 ) الزيادة للايضاح . ( 3 ) زيادة للايضاح ، عن السنن الكبرى للبيهقي [ ج 2 ص 44 ] . ( 4 ) الظاهر : أن هذا من كلام البيهقي رحمه اللّه .