الإمام الشافعي

295

أحكام القرآن

- « فأخبر اللّه « 1 » ( عزّ وجل ) عن المنافقين - : بالكفر ؛ وحكم فيهم - : بعلمه : من أسرار خلقه ؛ ما لا يعلمه غيره . - : بأنهم « 2 » في الدّرك الأسفل : من النار ؛ وأنهم كاذبون : بأيمانهم . وحكم فيهم [ جلّ ثناؤه « 3 » ] - في الدنيا - : أن « 4 » ما أظهروا : من الإيمان - : وإن كانوا [ به « 5 » ] كاذبين . - : لهم جنّة من القتل : وهم المسرّون الكفر ، المظهرون الإيمان . » « وبيّن على لسان « 6 » نبيه ( صلى اللّه عليه وسلم ) : مثل ما أنزل « 7 » اللّه ( عزّ وجل ) في كتابه . » . وأطال الكلام فيه « 8 » . قال الشافعي « 9 » : « وأخبر « 10 » اللّه ( عزّ وجل ) عن قوم : من الأعراب ؛

--> ( 1 ) لفظ الجلالة غير موجود بالأم . ( 2 ) كذا بالأم . وفي الأصل : « من » . والظاهر أنه تحريف من الناسخ : ظنا منه أنه بيان لما . ( 3 ) زيادة حسنة ، عن الأم . ( 4 ) عبارة الأم : « بأن » ؛ وهي أحسن . ( 5 ) زيادة حسنة ، عن الأم . ( 6 ) في الأم : « لسانه » . ( 7 ) عبارة الأم : « أنزل في كتابه » ؛ وهي أحسن ( 8 ) حيث قال : « من أن إظهار القول بالإيمان ، جنة من القتل : أقر من شهد عليه ، بالإيمان بعد الكفر ، أو لم يقر ، إذا اظهر الإيمان : فإظهاره مانع من القتل . » . ثم ذكر من السنة ما يدل على ذلك . فراجعه ( ص 146 - 147 ) . وراجع كلامه في الأم ( ج 1 ص 229 وج 4 ص 41 وج 5 ص 114 وج 7 ص 74 ) . وراجع السنن الكبرى ( ج 8 ص 196 - 198 ) . ( 9 ) كما في الأم ( ج 6 ص 157 ) . ( 10 ) قال في الأم ( ج 7 ص 268 ) : « ثم أطلع اللّه رسوله ، على قوم : يظهرون الإسلام ، ويسرون غيره . ولم يجعل له : أن يحكم عليهم بخلاف حكم الإسلام ؛ ولم يجعل له : أن يقضى عليهم في الدنيا ، بخلاف ما أظهروا . فقال لنبيه . . . » ؛ وذكر الآية الآتية ، ثم قال - بدون عزو - : « ( أسلمنا ) يعنى : أسلمنا بالقول بالإيمان ، مخافة القتل والسباء . » .