الإمام الشافعي

277

أحكام القرآن

« وقال « 1 » - في قوله عزّ وجل : ( وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ « 2 » : 2 - 179 ) . - : يقول : لكم في القصاص ، حياة ينتهى بها « 3 » بعضكم عن بعض ، أن يصيب : مخافة أن يقتل . » . ( وأخبرنا « 4 » ) أبو عبد اللّه ، وأبو زكريّا ؛ قالا : أنا أبو العباس ، أنا الربيع ، أنا الشافعي « 5 » : « أنا ابن عيينة ، أنا « 6 » عمرو بن دينار ، قال : سمعت مجاهدا ، يقول : سمعت ابن عباس ، يقول : كان « 7 » في بني إسرائيل القصاص ، ولم يكن « 8 » فيهم الدّية ؛ فقال اللّه ( عزّ وجل ) لهذه الأمة : ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى : « 9 » الْحُرُّ بِالْحُرِّ ، وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ ، وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى . فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ) « 10 » ؛ فإن « 11 » العفو : أن يقبل « 12 »

--> ( 1 ) أي : مقاتل . ( 2 ) ذكر في الأم إلى آخر الآية . ( 3 ) هذا غير موجود بالأم . وزيادته أولى . ( 4 ) أخرجه في السنن الكبرى ( ج 8 ص 51 - 52 ) عن يحيى بن إبراهيم بن محمد ابن يحيي المزكى ، عن أبي العباس إلى آخر السند . وأخرجه عن ابن عباس أيضا من طريق آخر عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عنه : بلفظ مختلف فيه اختصار ، وفيه زيادة . وأخرجه البخاري مزيدا - في التفسير - : من طريق الحميدي عن سفيان وفي الديات : من طريق قتيبة بن سعيد عنه . انظر فتح الباري ( ج 8 ص 123 وج 12 ص 168 ) . ( 5 ) كما في الأم ( ج 6 ص 7 ) . ( 6 ) في الأم : « حدثنا » . ( 7 ) رواية البخاري في الديات : « كانت » ؛ وانظر ما كتبه في الفتح على ذلك . ( 8 ) رواية الأم والبخاري : « تكن » . ( 9 ) في رواية البخاري - في الديات - بعد ذلك : « إلى هذه الآية ؛ فمن عفى . . . » ؛ وانظر تعليق ابن حجر على ذلك . ( 10 ) في الأصل زيادة : « الآية » ؛ ولعلها من الناسخ . ( 11 ) كذا بالأصل . وفي السنن الكبرى ، ورواية البخاري - في الديات - : « قال » . ورواية البخاري الأخرى : « فالعفو » . ( 12 ) في الأم : « تقبل » .