الإمام الشافعي

169

أحكام القرآن

وتقول كذلك « 1 » للرجل : [ يتولى « 2 » ] أن يقوتهم « 3 » . - : أم العيال ؛ بمعنى « 4 » : أنه وضع نفسه موضع الأمّ التي تربّ [ أمر « 5 » ] العيال . قال : تأبّط شرّا « 6 » - وهو يذكر غزاة غزاها : ورجل « 7 » من أصحابه ولى قوتهم . - : * وأمّ « 8 » عيال قد شهدت تقوتهم . - : * » . وذكر بقية البيت ، وبيتين « 9 » أخوين معه . قال الشافعي ( رحمه اللّه ) : « قلت « 10 » : الرجل يسمى أما ؛ وقد تقول العرب للناقة ، والبقرة ، والشاة ، والأرض - : هذه أم عيالنا ؛ على معنى :

--> ( 1 ) في الأصل والأم ( ج 5 ص 126 ) : « ذلك » ؛ ولعل الظاهر ما أثبتنا . ( 2 ) الزيادة عن الأم . ( 3 ) كذا بالأم ، وفي الأصل : « تقوتهم » ؛ وهو تحريف . ( 4 ) كذا بالأم ، وهو الظاهر . وفي الأصل : « يعنى » . ( 5 ) الزيادة عن الأم . ( 6 ) كذا بالأصل والام ، ذكر في الصحاح والمحكم واللسان ( مادة : حتر ) أنه الشنفري ، وذكر ابن برى : أن الرجل المشار إليه هو تأبط شرا . ( 7 ) هذه الجملة حالية ، وإلا : تعين النصب . ( 8 ) كذا بالأم والصحاح واللسان ، وفي الأصل : « فأم » . وهو بالنصب على الرواية المشهورة ، والناصب : شهدت . وروى بالخفض على واو رب . ( 9 ) في الأصل : « وذكر في البيت وبنتين » ، وهو تحريف ظاهر . وبقية الشعر - على ما في الام مع تغيير طفيف عن اللسان والصحاح - : إذا أطعمتهم احترت وأقلت تخاف علينا العيل إن هي أكثرت * ونحن جياع أي أول تألت وما إن بها ضن بما في وعائها * ولكنها ، من خشية الجوع ، أبقت ( 10 ) كذا بالأم ، وفي الأصل : « وقلب » ، وفيه تحريف وزيادة لا داعي لها .