الإمام الشافعي
117
أحكام القرآن
( أنا ) أبو زكريا بن أبي إسحاق ، نا أبو العباس ، أنا الربيع ، أنا الشافعي : « أنا ابن عيينة ، نا هشام ، عن طاوس « 1 » - فيما أحسب « 2 » - أنه قال : الحجر « 3 » من البيت « 4 » . وقال اللّه تعالى : ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ : 22 - 29 ) ؛ وقد طاف رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) من وراء الحجر « 5 » . » . قال الشافعي - في غير هذه الرواية - : « سمعت عددا - من أهل العلم : من قريش . - يذكرون : أنه ترك من الكعبة في الحجر ، نحو من ستة أذرع « 6 » . » . * * * وقال - في قوله : ( فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ : )
--> ( 1 ) في السنن الكبرى ( ج 5 ص 90 ) : « عن طاوس عن ابن عباس » . ( 2 ) في الأصل : « أحسن » ؛ وهو تحريف من الناسخ . ( 3 ) انظر المجموع ( ج 8 ص 22 - 26 ) : ففيه فوائد جمة . ( 4 ) قال بعد ذلك - كما في السنن الكبرى - : « لأن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) طاف بالبيت من ورائه ؛ قال اللّه تعالى : ( وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ) . » ؛ وقال أيضا ( كما في السنن الكبرى ج 5 ص 156 ) : « من طاف بالبيت فليطف وراء الحجر » . ( 5 ) انظر في الأم ( ج 2 ص 150 - 151 ) كلام الشافعي المتعلق بذلك : فإنه جيد مفيد . ( 6 ) قال رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) لعائشة : « إن قومك - حين بنو البيت - قصرت بهم النفقة ، فتركوا بعض البيت في الحجر . فاذهبي فصلى في الحجر ركعتين » ؛ انظر السنن الكبرى ( ج 5 ص 158 ) وانظر فيها ( ج 5 ص 89 ) ما روى عن يزيد بن رومان ، وانظر الأم ( ج 2 ص 151 ) .