زكي الدين عنايت الله قهپايى
204
مجمع الرجال
أعلى اللّه تعالى درجاتهم ، كأبى الحسن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ولم يوجد ذكرهم في كتب الأصحاب رضوان اللّه عليهم أجمعين وأحمد بن محمّد بن يحيى العطار المذكور بلا مدح ولا ذم ، بل قد يقال جدا انّ المفيد وكذا الغضايرى أيضا من مشايخ الإجازة بالنظر إلى الشيخ في الروايات وغيرها المأخوذة والمستجازة عنهما مما لم يوجد في كتبهما وهكذا الحال إلى الأصل في كل طبقة فإنه ليس ذكرهما في كتب الرجال من المتقدمين عليهما . وإذا قال الشيخ روح اللّه روحه في ( يب ) و ( ر ) أخبرني الشيخ عن أحمد بن محمّد عن أبيه فالمراد من الشيخ المفيد رحمه اللّه ومن أحمد الأول ويحتمل بحسب المرتبة ان يكون الثاني الّا ان التتبع ممّا ينّبه على ما ذكر فإنه يفيد ان الشيخ ينقل بوساطة المفيد عن الأول وبوساطة الغضايرى ، عن الأخير وانهم مجهولون والظاهر وأزيد منه انه لا يضرّ - الجهالة « 1 » في الرواية نظرا إلى انهم من مشايخ الإجازة وانّما يذكرون لمجرد اتّصال السند لا أنّهم من المصنفين حتى يحتاج في صحة روايتهم إلى توثيقهم وهذا المعنى اظهر بالنسبة إلى الأخيرين فإنهما أجازا كتب أبويهما ورويا عنهما رحمهم اللّه تعالى كما في زماننا بالنظر إلى الأصول الأربعة المصححة بالمقابلة فيها مع شيخ والنقل عنه وان لم يظهر عدالته كما لا يخفى ، على أنهم اجلّاء في الطايفة حيث أنهم ينقلون عنهم ويذكرون في الوسط ويعتمدون عليهم في النقل عنهم وكذا الحال للصدوق اسكنه اللّه تعالى الفردوس على ما سيذكر إنشاء اللّه تعالى وممّا يؤيد ما ذكر من أن جهالة المذكورين لا يضرّ في الرواية انهم قدس اللّه أرواحهم صرّحوا بأنهم نقلوا الأحاديث من الكتب والأصول والفهرستات المقررة في ذلك الزمان كما في هذا الزمان عن الأصول الأربعة فما دام لا يظهر انّ هذا الوسط المجهول الحال صاحب رواية من كتاب أو أصل والشيخ أو غير من المحدثين الجامعين للأحاديث في هذه الأصول الحاضرة عندنا نقل عن كتابه أو أصله المجهولين مثله مما
--> ( 1 ) جهالتهم - خ ل