زكي الدين عنايت الله قهپايى
205
مجمع الرجال
لم يكن في الكتب والأصول المقررة المعتمدة عندهم أو أنّه لم ينقل من كتابه وو أصله مع حضور الكتب عنده على ما هو الظاهر مع التتبع بل إنه نقل عنه فقط مما لم يكن في الأصول والكتب المقررة عندهم لم يجزم بضعف الحديث من جهته لظهور انه ليس لهم كتاب ولا أصل يروى عنهم بل كان يروى كتب المشايخ عنهم تيمّنا وتبركا وليكون على قانون رواية الحديث مسندا ومعنعنا كما في زماننا هذا بالنظر إلى الكتب الأربعة الأصول والاحتمال لا يكفى في الطرفين مع ما ذكرنا بل لا يثمر نفعا للجانب المخالف فإنه محض احتمال فتأمل . الثانية عشر اعلم أن الشيخ الطوسي رحمه اللّه تعالى ذكر أحاديث كثيرة في كتابيه التهذيب والاستبصار عن رجال لم يلق زمانهم وانّما روى عنهم بوسايط وحذفها في الكتابين ثمّ ذكر في آخرهما طريقه إلى كل رجل رجل ممّن قد ابتدأ به فيهما ، وكذلك فعل الشيخ أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن بابويه رضى اللّه تعالى عنهم في كتابه المسمى بمن لا يحضره الفقيه ، وانا اذكر إنشاء اللّه تعالى طريقهما إلى كل رجل رجل مرتبا بترتيب حروف الهجاء بعين عبارتهما في الطريق المذكور في مشيختهما ثم أشير أحواله الصحيح والحسن والموثق والمعتبر والقوى والممدوح والضعيف والمجهول الظاهرة من كلامهم في الكتب المجتمعة في هذا المجمع اصالة وتبعا في الأصل أو في الهامش مع ادخال الرجل المنتهى اليه الطريق في الحكم والبيان فيقتصر النظر بعد ما فوقه إلى المعصوم عليه السّلم لو يكون هناك أحد ممن يحتاج الحديث إلى النظر فيه ، ثم اعلم أنّى أشير بعد ذكر حكم طريق الشيخ قدس سره إلى كتاب الرجل المذكور في في المشيخة إلى حكم طريقه اليه المذكور في ( ست ) لاعتضاد كل منهما بالآخر على ما يشهد قوله في آخر الأسانيد من المشيخة عليه هكذا قد أوردت جملا من الطّرق إلى هذه المضنفات والأصول ولتفصيل ذلك شرح يطول هو مذكور في الفهارست المصنّفة في هذا الباب للشيوخ رحمهم اللّه تعالى من اراده اخذه من هناك إنشاء اللّه تعالى وقد