زكي الدين عنايت الله قهپايى
200
مجمع الرجال
وإذا شذّ منهم واحد وعمل به في بعض المسايل واستعمل على وجه المحاجّة لخصمه وان لم يعلم اعتقاده يردّوا قوله وأنكروا عليه وتبرّؤا من قوله حتى انّهم يتركون تصانيف من وصفناه « 1 » ورواياته لما كان عاملا بالقياس فلو كان العمل بخبر الواحد يجرى ذلك المجرى لوجب أيضا فيه مثل ذلك وقد علمنا خلافه . السابعة [ ما المراد من عدة من أصحابنا ؟ ] ذكر العلامة قدس سره في ( صه ) هكذا : قال الشيخ الصّدوق محمّد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي في اخبار كثيرة ( عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن عيسى « 2 » والمراد بقولي عدة من أصحابنا * محمّد بن يحيى « 3 » وعلي بن موسى الكمندانى * وداود بن كوزه * وأحمد بن إدريس * وعلي بن إبراهيم بن هاشم ( وتقدّم مثل هذا القول عن ( جش ) في ترجمة محمّد بن يعقوب ) « ثم قال عنه روح اللّه روحه » وكلما ذكرته في كتابي المشار اليه عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي فهم * على « 4 » بن إبراهيم * وعلي بن محمّد بن عبد اللّه بن اذينه * وأحمد بن عبد اللّه « 5 » ابيّه * وعلى « 6 » بن الحسين * ( * ) قال في باب المملوك بين شركاء يعتق أحدهم نصيبه أو يبيع من كتاب العتق من الكافي عدة من أصحابنا علي بن إبراهيم ومحمد بن جعفر ومحمد بن يحيى وعلي بن محمد بن عبد اللّه القمي وأحمد بن عبد اللّه وعلي بن الحسين جميعا عن أحمد بن خالد - الخ وقد سقط من قلم الكاتب لفظ العدة كما إذا وقع فيه محمد بن يعقوب عن أحد هؤلاء المذكورين كما لا يخفى - من ح ح رضى عنه
--> ( 1 ) مثل ابن الجنيد 2 ( 2 ) المراد الأشعري القمي لا القسري المذكور في ( لم ) ورايت في الكافي في باب الخمس ما صورته « عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد » فإذا اطلق أحمد بن محمد بن عيسى فالأمر مشتبه وفيه أيضا في باب نهى المحرم عن الصيد « عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن أبي نصر » فمع اطلاق أحمد بن محمد يحصل الاشتباه في العدة ويطرأ الفتور والضعف في الخبر وان قل مثل هذا كما لا يخفى - من ع ا ه ( * ) سلمه اللّه تعالى ( * ) وهذا رمز اسم شيخه الجليل ملا عبد اللّه التستري أعلى اللّه مقامهما ( ض ع ) ( 3 ) العطار ( 4 ) لعله علي بن محمد بن إبراهيم وهو علان الكليني الثقة خال الكليني على النسبة إلى الجد اقتصارا فإنه ما رأينا رواية علي بن إبراهيم بن هاشم عن ابن خالد ويحتمل روايته عنه - ع ( 5 ) بن أمية - خ ل ( 6 ) لعله السعد آبادي كما يظهر من طريق البرقي فظهر جلالته - ع