زكي الدين عنايت الله قهپايى

201

مجمع الرجال

ثمّ قال عنه وكلّما ذكرته في كتابي المشار اليه عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد فهم على « 1 » بن محمّد بن ( إبراهيم ظ - ) « 2 » علّان * ومحمّد بن أبي عبد اللّه ومحمد بن الحسن « 3 » * ومحمّد بن عقيل الكليني . ( وكأن العلامة رحمه اللّه اخذ من بعض الفهارست المعروقة المعلومة المقررة في زمانهم رحمهم اللّه تعالى ) ثم قال العلامة نور اللّه رمسه في ( صه ) هكذا : ذكر الشيخ قدس سرّه وغيره في كثير من الأخبار : سعد بن عبد اللّه عن أبي جعفر ، والمراد بأبى جعفر هذا هو أحمد « 4 » بن محمّد بن عيسى . ثم ذكر رحمه اللّه ويرد أيضا في بعض الأخبار : الحسن بن محبوب عن أبي القاسم والمراد به معاوية « 5 » بن عمار . الثامنة [ في بيان مذهب الشيخ الطوسي في العدالة . . ] قال بعض الأعلام الأكابر الشيخ بهاء العلماء والمجتهدين محمّد سلمه اللّه تعالى من المكروهات ووفقه على المرضيات بمحمد وآله عليهم السلم خير البريات من المشكلات ابا نعلم مذهب الشيخ الطوسي في العدالة وانه يخالف مذهب غيره « 6 » رحمهم اللّه تعالى وكذا لا نعلم مذهب بقية أصحاب الرجال مثل النجاشي وغيرهم ثم نقبل تعديل بعضهم ونقدّمه على تعديل غيره « 7 » وأيضا كثيرا من الرجال والرواة ينقل عنه انه كان

--> ( 1 ) صرح بان عليا سنسبه هذا داخل في العدة في طريق سهل بن زياد عن المشيخة وسيأتي - ع ( 2 ) لا يخفى سقوط لفظة إبراهيم من قلم العلامة قدس سره فانظر وتأمل واذعن - ع ( 3 ) الصفار ( 4 ) الأشعري القمي بالنظر إلى الأكثر والا فلا يخفى ان أحمد بن محمد بن خالد البرقي أيضا يكنى بابى جعفر وقد يروى سعد عنه أيضا ولا يخفى - ع ( 5 ) أو معاوية بن وهب كما في بعض المواضع ولا يضر لان كليهما ثقتان - اد - قدس سره ( 6 ) مثل العلامة رحمه اللّه - ع ( 7 ) والظاهر بعد التتبع ان التوثيق الحاصل في الرجال المذكورون في الاخبار زايد بكثير على العدالة المعتبرة عند الشيخ وغيره رحمهم اللّه تعالى ويرشدك إلى هذا انهم يعبرون عنها بأنه ثقة اى يعتمد عليه عند كل من يكون اعتقادا وو عملا وحفظا وغيرها والحاصل أنه انما يفيد رأى الشيخ وغيره في حصول العدالة بالنظر إلى الرجال الحاصلين في زماننا هذا كما لا يخفى وأيضا -