زكي الدين عنايت الله قهپايى
166
مجمع الرجال
واحد انّما هم منتقلون من بدن إلى بدن والمواساة واجبة في كل ما ملكوه من مال أو خراج أو غير ذلك ، وكلما أوصى به رجل في سبيل اللّه فهو لسميع بن محمد وأوصيائه من بعده ومذاهبهم في التّفويض مذاهب [ الغلاة ] من الواقفة و [ هم ] أيضا قالوا بالحلال ، وزعموا أنّ كل من انتسب إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فهو بيوت وظروف وان محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هو ربّ حلّ في كلّ من انتسب اليه وأنّه لم يلد ولم يولد وأنّه محتجب في هذه الحجب ، « ( ه ) » وزعمت هذه الفرقة والمخمّسة - والعلياويّة « 1 » وأصحاب أبي الخطّاب أنّ كلّ من انتسب إلى انّه من آل محمّد فهو مبطل في نفسه مفترى على اللّه كاذب ، وانّهم الذين قال اللّه تعالى فيهم أنّهم يهود ونصارى في قوله وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممّن خلق محمّد ( ص ) في مذهب الخطّابيه وعلي ( ع ) في مذهب العلياوية « 2 » فهم ممّن خلق - هذين « 3 » - كاذبين « 4 » فيما ادعوا من النّسب إذ كان محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عندهم وعلي عليه السلم هو ربّ لا يلد ولا يولد ولم يستولد ، اللّه جلّ وتعالى عما يصفون وعمّا يقولون علوّا كبيرا ، وكان سبب قتل محمّد بن بشير لعنه اللّه انه كان معه شعبذة ومخاريق وكان يظهر الواقفة انّه ممن وقف على علي بن موسى عليهما السّلام وكان يقول في موسى عليه السّلم بالرّبوبيّة ويدّعى في نفسه أنّه نبىّ وكانت عنده صورة قد عملها وأقامها شخصا كأنه صورة أبى الحسن عليه السلم من ثياب حرير وقد طلاها بالأدوية وعالجها بحيل عملها فيها حتى صارت شبيها بصورة إنسان فكان يطويها ، فإذا أراد الشّعبذة نفخ فيها فأقامها وكان يقول لأصحابه انّ أبا الحسن عليه السلم عندي فان أحببتم أن تروه وتعلموه وانني نبىّ فهلموا اعرضه عليكم وكان يدخلهم البيت والصّورة مطويّة معه ، فيقول لهم هل ترون في البيت - صفيحا « 5 » أو ترون فيه غيرى وغيركم فيقولون لا وليس في البيت أحد فيقول فأخرجوا فيخرجون من البيت فيصير هو وراء السّتر ويسبّل السّتر بينه وبينهم ، ثمّ تقدّم تلك الصّورة ثمّ
--> ( 1 ) والعليائية - خ ل والعلبائية - خ ل ( 2 ) العلبائية - محتمل ( 3 ) هاذان - ل ظ ( 4 ) كاذبون - ل ظ ( 5 ) مقيما خ ل ( ه ) فيه ذكر المخمسة والعلياوية وأصحاب أبى الخطاب محمد بن أبي زينب