زكي الدين عنايت الله قهپايى

167

مجمع الرجال

رفع السّتر بينه وبينهم فينظرون إلى صورة قايمة وشخص كأنه شخص أبي الحسن عليه السلم لا ينكرون منه شيئا ويقف هو منه بالقرب فيريهم من طريق الشّعبذة أنّه يكلّمه ويناجيه ويدنو منه كانّه يسارّه ، ثمّ يغمرهم أن تنحوا فيتنحون ويسبّل السّتر بينه وبينهم فلا يرون شيئا وكانت معه أشياء عجيبة من صنوف الشعبذة ممّا لم يروا مثلها فهلكوا بها ، وكانت هذه حالته مدة حتى رفع خبره إلى بعض الخلفاء ، أحسبه « ( ه ) » هارون أو غيره ممّن كان بعده من الخلفاء وأنّه زنديق وأخذه وأراد ضرب عنقه ، فقال يا أمير المؤمنين استبقنى فانى أتّخذ لك أشياء يرغب الملوك فيها فاطلقه وكان اوّل ما اتّخذ له الدوالى فانّه عمد إلى الدّوالى فسوّيها وعلّقها وجعل الزّيبق بين تلك الألواح فكانت الدّوالى تملى من الماء فتملى الألواح وتنقلب الزيبق من تلك الألواح فتتبع الدّوالى لهذا فكانت تعمل من غير مستعمل لها وتصبّ الماء في البستان ، فأعجبه ذلك مع أشياء عملها يضاهي اللّه بها في خلقه الجنّة فقوّاه وجعل له مرتبة ، ثمّ إنّه يوما من الأيّام انكسر بعض تلك الألواح فخرج منها الزّيبق فتعطّلت فاستراب أمره وظهر عليه التّعطيل والإباحات وقد كان أبو عبد اللّه وأبو الحسن عليهما السّلام يدعوان اللّه عليه ويسا لأنه أن يذيقه حرّ الحديد فاذاقه اللّه حرّ الحديد بعد أن عذّب بأنواع من العذاب * قال أبو عمرو حدّث بهذه الحكاية محمّد بن عيسى العبيدي رواية له وبعضها عن يونس بن عبد الرحمن « « ه » » وكان هاشم بن أبي هاشم قد تعلّم منه بعض تلك المخاريق فصار داعيه اليه من بعده * حدّثنى محمّد بن قولويه قال حدّثنى سعد بن عبد اللّه القمّى قال حدّثنى محمّد بن عبد اللّه المسمعي قال حدّثنى « [ ه ] » علي بن حديد المدايني قال سمعت من سأل

--> ( ه ) فيه ذكر هارون الرشيد ومن كان بعده من الخلفاء « ه » فيه ذكر هاشم بن أبي هاشم [ ه ] فيه ذكر علي بن حديد المدايني والساب للرسول والأئمة عليهم السلم والشهداء وحكمه وحكم قاتله