زكي الدين عنايت الله قهپايى

58

مجمع الرجال

ليسّمعه صوته ليستبرى نومه فسمعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فرفع رأسه فقال يا ابا ذرّ تخدعنى اما علمت انّى أرى اعمالكم في منامي كما أريكم في يقظتى انّ عيني تنامان ولا ينام قلبي » . * أبو الحسن وأبو إسحق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدّثنا محمّد بن عثمان عن « ( ه ) » حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليهما السّلم قال « كان « « ه » » الناس « 1 » أهل ردّة بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سنة الّا ثلاثة » فقلت ومن الثلاثة ؟ فقال

--> ( 1 ) لعل المراد ان الناس غير الثلاثة المذكورة ( رض ) بقوا أكثرهم على الارتداد سنة ما رجع منهم فيها الا قليل وهم المذكورون في رواية جبرئيل بن أحمد ورواية أبان بن عثمان - وهم خمسة حذيفة وأبو ساسان وعمار وشتيره وأبو عمروة - وفي الروايتين تدافع حيث إن في أحدهما [ كذا وهذا من سهو القلم يقينا ( ض ع ) ] ان عمارا وحذيفة من المصلين على فاطمة عليها السلم وما ذكر حذيفة في الأخرى حتى قال فيها فصاروا سبعة بعد قوله ( ثم لحق الخ ) ويمكن دفع التدافع بما كتبنا على رواية محمّد بن مسعود ثم بعد السنة رجع بعضهم وهو الخمسة عشر النفر الذين هم السابقون الراجعون إلى علي عليه السلم . وسيذكرون في السابقين ، والحكم هنا على أكثر السابقين فان عمارا وحذيفة سبقاهم ورجعا إلى الحق قبل ان تموت فاطمة عليها السلم كما يظهر هنا من رواية جبرئيل بن أحمد وأبو ساسان وشتيره وأبو عمروة ، رجعوا بعدهما في السنة والحاصل ان السابقين في الرجوع المعروفين إلى سنة اثنان منهم رجعا قبل القبل وهما عمار وحذيفة وهم المعدودون في السابقين كما سيجئ ، هم الراجعون اليه عليه السلم بعد سنة ومنهم أسامة بن زيد أيضا فصار السابقون واحدا وعشرين رجلا ، كما لا يخفى والصواب الحق الحقيق الموافق للواقع على ما يظهر بعد النظر في الروايات وفي كلامهم أن يقال ، هلك الناس أكثرهم بعد وفات النبي سنة الا ثلاثة الأركان ( رض ) ثم ( ه ) فيه ذكر سدير بن حكيم والمرتدين والمقداد وسلمان ( رض ) « ه » فيه ان الناس كان من أهل الردة سنة الا ثلاثة واستثنى منهم عمار وحذيفة لما في رواية جبرئيل بن أحمد والظاهر ( ح ) ان بعد السنة حصل السابقون فتأمل .