زكي الدين عنايت الله قهپايى

59

مجمع الرجال

جندب ( ابا ذرّ ) « المقداد بن الأسود وأبو ذرّ الغفاري « ( ه ) » وسلمان الفارسي ثم عرف النّاس بعد يسير » وقال « هؤلاء الّذين دارت عليهم الرّحى وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين عليه السّلام مكرها فبايع وذلك قول اللّه عزّ وجلّ « وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ - الآية » * جبرئيل بن أحمد الفاريابي البريانى قال حدّثنى الحسن بن خرّزاذ قال حدّثنى ابن فضّال عن ثعلبة بن ميمون عن زرارة عن أبي جعفر عليهما السّلم عن أبيه عن جدّه عن علىّ بن أبي طالب عليهم السّلم قال « ضاقت الأرض بسبعة بهم يرزقون وبهم ينصرون وبهم يمطرون منهم سلمان الفارسي والمقداد وأبو ذرّ وعمّار وحذيفة رحمة اللّه عليهم وكان « « ه » » علىّ عليه السّلام يقول وأنا إمامهم وهم الذين صلّوا على فاطمة عليها السّلم » * محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن الحسن بن فضّال قال حدّثنى العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم عن أبان بن عثمان « [ ه ] » عن الحرث النّصرى ابن المغيرة

--> رجع قبل وفات فاطمة عليها السلم على ما سيذكر في الفايدة الأولى من الخاتمه عمار وحذيفة ويرشدك اليه رواية جبرئيل بن أحمد وقوله عليه السلم واما عمار جاض جيضة ثم رجع وسيجئ في ترجمة المقداد ثم تزلزل حال حذيفة وما ثبت على الرجوع على ما يدل حكى حديث عبد الملك بن أعين هنا وأمور يذكر في ترجمة حذيفة وكأنه رجع بعد السابقين بعد السنة بل بعد كثير بكثير ولهذا قال في ترجمته انه عد من الأركان وقال في ترجمة عمار انه رابع الأركان فالظاهر بعد النظر في المواضع المشار إليها انه ليس من الأركان الأربعة ولا يليق بهذا المقام ورابعهم عمار ليس الا - هكذا افهمه والحمد للّه وحده - ع ( ه ) فيه ذكر سلمان والمقداد وأبى ذر وعمار وحذيفة بن اليمان رضى اللّه عنهم . « ه » فيه ذكر على وفاطمة عليهما السلم . [ ه ] فيه ذكر الحارث بن المغيرة النصرى وعبد الملك بن أعين وسلمان والمقداد وأبى ذر وأبى سنان أو ساسان وهو حصين بن المنذر وعمار وشتيره وأبى عمره [ لا يخفى ان المولف ره أورده هنا وسيورده في مواضع اخر ( أبو عمره ) وفي حاشية الفوق - أبو عمروة والظاهر كما مر في ترجمته هو أبو عمروة بزيادة الواو والمولف ره زاد الواو في المتن بعد التأمل حين التصحيح والهامش بقي على حاله فلا تغفل ( ض ع ) ] الأنصاري وهو ثعلبة بن عمرو .