زكي الدين عنايت الله قهپايى
34
مجمع الرجال
كان هذا حاله أمؤمن هو ؟ « 1 » قال « نعم » قالا قد جاء منكم ، انّه من مات ولم يعرف امامه مات ميتة جاهليّة . قال « وكافر هو » قالا فلو لم نكفّره ، قالا فما حاله قال أتريدون أن أضلّكم ؟ قالا فبأىّ شيئى يستدل على أهل الأرض ؟ قال كان جعفر عليه السّلام يقول : يأتي « 2 » إلى المدينة فيقول إلى من أوصى فلان فيقولون إلى فلان ، وألسلاح فينا بمنزلة التّابوت « 3 » في بنى إسرائيل حيث ما دار دار الأمر « 4 » قالا فالسّلاح من يعرفه ثمّ قالا جعلنا اللّه فداك ، فأخبرنا بشيئى نستدل به ، فقد كان الرّجل يأتي أبا الحسن عليه السّلام يريد أن يسئله عن الشّيئى فيبتدئه به ويأتي أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فيبتدئه به قبل أن يسأله ، قال « فهكذا كنتم تطلبون من جعفر وأبى الحسن صلوات اللّه عليهما » قال له إبراهيم ، جعفر عليه السّلام لم ندركه وقد مات والشّيعة مجتمعون عليه وعلى أبى الحسن عليهما السّلام ، وهم اليوم مختلفون قال « ما كانوا مجتمعين عليه ، كيف يكونون مجتمعين عليه وكان مشيختكم
--> ( 1 ) كان معناه طلب تمام السئوال اى نعم أذكر الغرض المنتهى اليه ابتداء سؤالك هذا والحاصل أن معرفة الامام على الاجمال لا يكفى في الايمان بل لا بد من المعرفة على التفصيل والا فدخل في الميتة الجاهلية ع ( 2 ) اى من يريد ظهور الحق ع . ( 3 ) كان التابوت الذي انزله اللّه سبحانه وتعالى لام موسى « ع » فوضعته فيه وألقته في اليم كان في بني إسرائيل معظما يتبركون به فلما حضر موسى عليه السلام الوفاة وضع فيه الألواح ودرعه وما كان عنده من آيات النبوة ، وأودعه وصيه يوشع بن نون ولم يزل التابوت بينهم حتى استخفوا به ، وكان بنو إسرائيل ما دام التابوت بينهم في عز وشرف ، فلما اشتغلوا بالمعاصي واستخفوا به رفعه اللّه سبحانه وتعالى عنهم فلما بعث اللّه طالوت عليهم ملكا رد التابوت معه ، ( من تفسير علي بن إبراهيم رحمهما اللّه ) ( 4 ) كانت بنو إسرائيل في اى أهل بيت وجد التابوت على أبوابهم أوتوا النبوة ( ارشاد المفيد ) « ه » فيه ذكر سلاح رسول اللّه وهو السيف وانه كان عند الأئمة عليهم السّلام والان عند الصاحب صلوات اللّه عليه .