زكي الدين عنايت الله قهپايى
33
مجمع الرجال
حيوة أبى الحسن عليه السّلام وتارة يأتي علّى وقت ما أشّكّ في مضيّة ، ولكن إن كان قد مضى ، فما لهذا الأمر أحد الّا صاحبكم ، قال الحسن فمات علي شكّه . * بهذا الأسناد قال « 1 » حدّثنى [ محمّد ] « ( * ) » بن أحمد بن أسيد « « ه » » قال لمّا كان من أمر أبى الحسن « 2 » عليه السّلام ما كان قال إسماعيل وإبراهيم ابنا أبى سمال ، فنأت أحمد ابنه [ قال ] فاختلفنا اليه زمانا ، فلما خرج أبو السّرايا ، خرج أحمد بن أبي الحسن عليه السّلام معه ، فأتينا إبراهيم وإسماعيل فقلنا لهما ، انّ هذا الرّجل قد خرج مع أبي السّرايا . فما تقولان ؟ [ قال ] فأنكرا ذلك من فعله ورجعا عنه ، وقالا : أبو الحسن عليه السّلام حىّ نثبت علي الوقف . قال الحسن وأحسب « 3 » هذا يعنى إسماعيل مات علي شكّه . * حمدويه قال « حدثني محمّد بن عيسى » ومحمّد بن مسعود ، قال حدثنا محمّد بن نصير ، قال « حدثني محمّد بن عيسى » قال حدثنا صفوان عن أبي الحسن « 4 » قال صفوان أدخلت عليه إبراهيم وإسماعيل ابني أبى سمال فسلّما عليه وخبّراه بحالهما وحال أهل بيتهما في هذا الأمر وسألاه عن أبي الحسن « 5 » فخبّرهما بأنّه قد توفّى قالا فأوصى ؟ قال « نعم » قالا ، إليك ؟ قال « نعم » قالا ، وصية مفردة ؟ قال « نعم » قالا فأنّ الناس قد اختلفوا علينا ، فنحن ندين اللّه بطاعة أبى الحسن عليه السّلام ان كان حيّا فانّه كان امامنا ، وان كان مات فوصيه ألذى أوصى اليه إمامنا ، فما حال من
--> ( 1 ) أي عن الحسن بن موسى المتقدم ذكره ، يدل عليه قوله قال الحسن . ع ( 2 ) موسى عليه السلم ( 3 ) لعل حسبانه لعدم معرفته ب ( أبن أسيد ) ويفهم من المتن الشك . ع ( 4 ) الرضا عليه السّلام ( 5 ) موسى عليه السّلام « ه » فيه ذكر محمّد بن أحمد بن أسيد وأحمد بن موسى بن جعفر عليهما السّلام وأبى السرايا وإسماعيل بن أبي السمال والحسن بن موسى الخشاب ( * ) وضع المؤلف تحت لفظة محمّد علامة ، ثم وضع هذه العلامة في موضعين آخرين « اعثر تحت لفظتين قال وقال » بمعنى ان القايل في الموضعين هو محمّد بن أحمد بن أسيد وفي هذه النسخة المطبوعة علامتنا في المواضع الثلاثة [ هذا ] فأنتبه ( ض ع )