زكي الدين عنايت الله قهپايى

4

مجمع الرجال

رجال أبى إبراهيم الكاظم موسى بن جعفر عليهما السّلام ب ( م ) وعن رجال أبى الحسن الرضا علي بن موسى عليهما السّلام ب ( ضا ) وعن رجال أبي جعفر الجواد محمد بن علي عليهما السلم ب ( د ) وعن رجال أبى الحسن الهادي علي بن محمد عليهم السلم ب ( دى ) وعن رجال ابيمحمد العسكري الحسن بن علي عليهم السّلام ب ( كر ) وعن من لم يرو عن أحد منهم عليهم السّلام ب ( لم ) على اثر الشّيخ المقدّم الحسن بن علي بن داود رحمه اللّه تعالى في هذه القاعدة حيث هو أبو عذرها « ( * ) » ايفاء لحقه . ثمّ انّى رأيت في الإشارة إلى كتاب الرّحال حسن الاكتفاء برموزهم عليهم السلم وب ( لم ) عن ذكر ( جخ ) معها كناية عن كتاب الرجال للزوم تصدر جميع اساميه بهذا الرمز ليكون الكناية عن الكتاب ولا بدّ من ذكر تلك الرموز حينئذ أيضا لتتميم المقصود ، فصار الأولى الاكتفاء بها واعتبار كل واحد منها عن الرمزين غناء عن التطويل فلو وجد رجل واحد في كتابين منها « 1 » أو أكثر ، أو في أصحاب اثنين منهم أو أكثر عليهم السّلم أو فيها وفي ( لم ) أيضا على الاشتباه ، ذكرته كذلك بعد الرمز المخصوص به حينئذ مع تمام عبارته راعيا لجهة الترتيب كما ذكر . والمقصود من قولي ( تقدم ) و ( سيذكر ) في كل كتاب غير كتاب الرجال إياه ، وأمّا كتاب الرجال فالمقصود منهما الرجال المخصوصون بالرمز المصدّر به الّا مع التصريح بغيره ، وإذا اتفق رجلان أو أكثر على التوالي في كتاب أو في أصحاب أحد منهم عليهم السّلم أو في ( من لم يرو ) بحسب اقتضاء الترتيب اكتفيت بالرمز المذكور اوّلا اصالة أو تبعا لكفايته ، وكذلك إذا تكرّر ذكر رجل واحد في المذكورات وجعلت أبواب الكنى والألقاب والنّسب والنّساء وكناها وألقابها في آخر هذا الجمع وابتدأ الكلام من الرمز والاسم معا أو الاسم وحده بالحمرة « ( * * ) » أو ما يقوم مقامها على ما يستدعيه التفصيل المذكور ، فجاء انشاء اللّه تبارك وتعالى

--> ( 1 ) اى من الكتب الخمسة الأصول ( * ) العذره بضم العين البكارة وهذه إشارة إلى أنه مبتكر لهذه القاعدة ( ض ع ) ( * * ) واخترنا مكان الحمرة في هذا الكتاب المطبوع حروف المعروفة بذى ظل ( ض ع )