الذهبي

33

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

سنة ست وخمسين وستمائة [ انهزام المتّفقين على قصد الديار المصرية ] دخلت والملك النّاصر والبحريّة ، والملك المغيث متّفقون على قصد الدّيار المصريّة وطمعوا فيها لأنّ سلطانها صبيّ ، فنزل الملك المغيث على غزّة فخرج الأمير سيف الدّين فظفر بعسكر مصر ، ونزل بالعبّاسة لقتال الشّاميّين [ ( 1 ) ] . ثمّ سار المغيث بالعساكر الشّاميّة ، فضرب مع المصريّين رأسا في الرمل ، فانكسر وأسرت طائفة من أمرائه ، وهم أيبك الرّوميّ ، وأيبك الحمويّ ، وزكيّ الدين الصّيرفيّ ، وابن أطلس خان الخوارزميّ ، فضربت أعناقهم صبرا بين يدي قطز ، ودخلوا بالرّءوس إلى القاهرة ، وهرب المغيث وأتابكه الصّوابيّ والبندقداريّ في أسوأ حال وأنحسه إلى الكرك [ ( 2 ) ] . كائنة بغداد [ ( 3 ) ] كان هولاكو قد قصد الألموت ، وهو معقل الباطنيّة الأعظم وبها المقدّم

--> [ ( 1 ) ] ذيل مرآة الزمان 1 / 85 . [ ( 2 ) ] المختصر في أخبار البشر 3 / 195 ، عيون التواريخ 20 / 135 ، 136 ، التحفة الملوكية 40 ، النجوم الزاهرة 7 / 45 ، 46 . [ ( 3 ) ] انظر عن ( كائنة بغداد ) في : أخبار الأيوبيين 166 ، 167 ، والحوادث الجامعة 157 - 159 ، ونزهة المالك ، ورقة 103 ، والدرّة الزكية 34 - 36 ، ودول الإسلام 2 / 159 ، 160 ، ومرآة الجنان 4 / 137 ، 138 ، وعيون التواريخ 20 / 129 - 135 ، والبداية والنهاية 13 / 200 - 203 ، وذيل الروضتين 198 ، 199 ، وتاريخ الخميس 2 / 420 - 422 ، والفخري 334 - 336 ، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 268 - 274 ، ومذكرات جوانقيل 255 ، وتاريخ الزمان 307 - 309 ، وتاريخ مختصر الدول 269 - 272 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 193 ، 194 ، والعبر 5 / 225 ، 226 ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 244 ، 245 ، وجامع التواريخ ج 2 ق 2 / 292 - 294 ، وذيل مرآة الزمان 1 / 85 - 89 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 195 - 197 ، ودرّة الأسلاك ( مخطوط ) 1 / ورقة 15 ، 16 ، وتاريخ ابن خلدون 3 / 537 ، ومآثر الإنافة 2 / 90 - 92 ، والعسجد المسبوك 2 / 630 - 635 ، ونهاية الأرب 27 / 380 - 383 ، والسلوك ج 1 ق 2 / 409 ، 410 ، وعقد الجمان ( 1 ) 167 - 176 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 373 - 376 ، وشذرات الذهب 5 / 270 ، 271 ، وتاريخ الأزمنة 237 ، 239 ، وبدائع الزهور ج 1 ق 2 / 297 ، والتحفة الملوكية 41 ، والجوهر الثمين 1 / 220 - 223 ، وأخبار الدول لابن القرماني ( طبعة بيروت ) 2 / 195 - 197 ، ودول الإسلام الشريفة البهية وذكر ما ظهر لي من حكم اللَّه