ابن الأبار

332

الحلة السيراء

البربر فهزمته ثم عاد إلى غزوها فقتلها ثم بعث برأسها إلى عبد الملك وعزله عبد العزيز بن مروان وأخذ كل ما كان معه . وذكر ابن عبد الحكم أن حسان رجع من مصر بعد قدومه على عبد الملك شاكيا بأخيه عبد العزيز لتقديمه على برقة غلامه تليدا وخلف ثقله بمصر فقدم على عبد الملك وهو مريض ثم لم يلبث حسان أن توفى على إثر ذلك . 178 وموسى بن نصير قدم المغرب أميرا عليه في سنة ثمان وسبعين وقال الليث أمر موسى بن نصير على إفريقية سنة تسع وسبعين وكان واليا من قبل عبد العزيز بن مروان فافتتح عامة المغرب وبعث بغنائمه إلى عبد العزيز فأنهاها إلى عبد الملك فسكن ذلك منه بعض ما كان يجد على موسى . ثم توفى عبد الملك سنة ست وثمانين واستخلف الوليد بن عبد الملك فتواترت فتوح المغرب عليه من قبل موسى فعظمت منزلته عنده واشتد عجبه به