ابن الأبار

229

الحلة السيراء

مرسية يذكرون تقديمهم أبا محمد بن الحاج وأنه استعفى من ذلك فأنفذ إليهم الثغرى واليا وقدم أبا جعفر بن أبي جعفر قاضيا قال فورد يوم الثلاثاء منتصف شوال سنة تسع وثلاثين . وظهر من أبي جعفر حب الرئاسة فحشد الناس لقتال الملثمين بأوريولة وغدر بهم عند نزولهم على الأمان فقتلهم ثم داخل أهل بلده مرسية في أن يؤمروه ويتقدم للقضاء أبو العباس بن الحلال ولقيادة الخيل عبد الله الثغري فلم يخالفوه . وبعد انعقاد البيعة له نبذ طاعة ابن حمدين ودعا لنفسه واقتصر لقبه على الأمير الناصر لدين الله وأسقط منه الداعي لإمام المسلمين وقبض على الثغري فسجنه وصهريه ابني مسلوقة وصير قيادة الخيل لزعنون أحد وجوه الجند