الذهبي
175
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وتوفّي في المحرّم [ ( 1 ) ] . وما أحسن قوله في الشّمعة : جاءت [ ( 2 ) ] بجسم لسانه ذهب [ ( 3 ) ] * تبكي وتشكو الهوى وتلتهب كأنّها في يمين حاملها * رمح من العاج رأسه ذهب [ ( 4 ) ] وله الأبيات السائرة : قالوا عشقت وأنت أعمى * أحوى [ ( 5 ) ] كحيل الطّرف ألمى وحلاه [ ( 6 ) ] ما عاينتها * فتقول قد شغفتك [ ( 7 ) ] وهما [ ( 8 ) ] وخياله بك في المنام * فما أطاف ولا ألمّا [ ( 9 ) ] فأجبت أنّي موسوي * العشق إنصاتا [ ( 10 ) ] وفهما أهوى بجار حتى السّماع * ولا أرى ذات المسمّى [ ( 11 ) ]
--> [ ( 1 ) ] ومولده في سنة 544 ه - . [ ( 2 ) ] في معجم الأدباء : « جادت » . [ ( 3 ) ] في معجم الأدباء : « ذرب » . [ ( 4 ) ] في معجم الأدباء : « رمح لجين سنانه ذهب » ( 19 / 150 ) . [ ( 5 ) ] في معجم الأدباء ، ووفيات الأعيان ، ومرآة الجنان ، وبغية الوعاة : « ظبيا » . [ ( 6 ) ] في معجم الأدباء : « واللّه » . [ ( 7 ) ] في معجم الأدباء : « فكأنّها شغفتك » . [ ( 8 ) ] في وفيات الأعيان : « همّا » . [ ( 9 ) ] في معجم الأدباء ، ووفيات الأعيان ، وبغية الوعاة أبيات أخرى بعد هذا البيت : من أين أرسل للفؤاد * وأنت لم تبصره سهما ومتى رأيت جماله * حتى كساك هواه سقما وبأيّ جارحة وصلت * لوصفه نثرا ونظما والعين راعية الهوى * وبها يتمّ إذا استتمّا [ ( 10 ) ] في مرآة الجنان : « إنسانا » وهو تحريف . [ ( 11 ) ] الأبيات في : معجم الأدباء ، ووفيات الأعيان ، ومرآة الجنان ، وبغية الوعاة . ومن شعره أيضا : وروضات بنفسجها * بصبغة صنعة الباري كخرّم لازوردي * على ألفات زنجار وله : هويت هلالا سرى في الدّجى * وهاروت من جند أجفانه فلا تعجبوا إن بدا وجهه * نهارا وعظّمت من شانه فإنّ الهلال يرى طالعا * مع الشمس في بعض أحيانه وله أيضا :