الذهبي

60

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

( وإن فاخرنا بالجامع وفيه النّسر [ ( 1 ) ] ، ظهر بذلك [ ( 2 ) ] قصر القصر ) [ ( 3 ) ] ، ولو كان لهم مثل بانياس ، لما احتاجوا إلى قياس المقياس ، ونحن لا نحقر الوطن كما حقرته [ ( 4 ) ] ، وحب الوطن من الإيمان ، ونحن لا ننكر فضل مصر ، وأنّه إقليم عظيم [ ( 5 ) ] ، ولكن نقول كما قال المجلس الفاضليّ : إنّ دمشق تصلح أن تكون ( بستانا لمصر ) [ ( 6 ) ] . والسّلام » [ ( 7 ) ] . [ مهاجمة السلطان نابلس ] وفيها هجم السّلطان نابلس ، وكان قد وصل لنجدته عسكر ديار بكر ، وعسكر آمد ، والحصن ، والعادل من حلب ، وتقيّ الدّين من حماه ، ومظفّر الدّين صاحب إربل . هكذا ذكر أبو المظفّر في « مرآته » [ ( 8 ) ] . قال : نازل الكرك ونصب عليها المجانيق ، فجاءتها نجدات الفرنج من كلّ فجّ ، وأجلبوا وطلبوا . واغتنم السّلطان خلوّ السّاحل منهم ، ورأى أنّ حصارها يطول ، فسار ونزل الغور وهجم نابلس ، فقتل وسبى ، وطلع على عقبة [ فيق ] [ ( 9 ) ] ، ودخل دمشق [ ( 10 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] في المرآة : « البشر » . [ ( 2 ) ] في الأصل : « بيتك » ، والمثبت من : مرآة الزمان . [ ( 3 ) ] ما بين القوسين ليس في شفاء القلوب . [ ( 4 ) ] في المرآة : « ونحن لا نجفو الوطن كما جفاه ، . ولا نأبى فضله كما أباه » ، ومثله في شفاء القلوب 113 . [ ( 5 ) ] في المرآة : « ونحن لا ننكر أن إقليم مصر إقليم عظيم الشأن » ، ومثله في شفاء القلوب 114 . [ ( 6 ) ] ما بين القوسين ليس في مرآة الزمان . [ ( 7 ) ] مرآة الزمان 8 / 381 ، 382 ، الروضتين 2 / 59 ، شفاء القلوب 112 - 114 . [ ( 8 ) ] ج 5 / 382 . [ ( 9 ) ] في الأصل بياض ، وما أثبتناه من مرآة الزمان 8 / 383 . [ ( 10 ) ] الكامل في التاريخ 11 / 506 ، 507 ، النوادر السلطانية 66 ، 67 ، زبدة الحلب 2 / 78 ، 79 ، مفرّج الكروب 2 / 157 ، 158 ، تاريخ الزمان 202 ، الأعلاق الخطيرة 2 / 71 ، 72 ، المختصر في أخبار البشر 3 / 68 ، المغرب في حلى المغرب 151 ، مضمار الحقائق 190 ، نهاية الأرب 28 / 398 ، مرآة الزمان 8 / 382 ، 383 ، الدرّ المطلوب 78 ، العبر -