الذهبي

280

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

أمّ عليّ . الشّاعرة بنت المحدّث غيث بن عليّ السّلميّ الأرمنازيّ [ ( 1 ) ] ، ثمّ الصّوريّ . والدة المحدّث تاج الدّين عليّ بن فاضل بن صمدون الصّوريّ . صحبت السّلفّي بالإسكندريّة ، تعاليقها ، وقال : عثرت في منزلي ، فانجرح أخمصي ، فشقّت وليدة في الدّار خرقة من خمارها وعصبتها ، فأنشدت تقيّة في الحال لنفسها : لو وجدت السّبيل جدت بخدّي * عوضا عن خمار تلك الوليدة كيف لي أن أقبّل اليوم رجلا * سلكت دهرها الطّريق الحميدة [ ( 2 ) ] وذكر الحافظ تقيّ الدّين المنذري أنّ تقيّة نظمت قصيدة تمدح بها الملك المظفّر تقي الدّين عمر ابن أخي السّلطان صلاح الدّين ، فوصفت الخمر وآلة المجلس ، فلمّا قرأها قال : الشّيخة تعرف هذه الأحوال من صباها . فبلغها ذلك ، فعلمت قصيدة أخرى حربيّة وأرسلتها ، تقول علمي بذاك كعلمي بهذا [ ( 3 ) ] .

--> [ ( - ) ] ( الطبعة الأولى ) 3 / 151 ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 5 ق 1 / 260 ، ووفيات الأعيان 1 / 297 ، 298 ، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 47 - 51 ، وخريدة القصر ( شعراء مصر ) 2 / 221 ، وغربال الزمان ( كتاب في التاريخ ينتهي بسنة 750 ه . ) ليحيى بن أبي بكر العامري ( مخطوط بخزانة نصيف بجدّة ) ، والعبر 4 / 237 ، والإعلام بوفيات الأعلام 238 ، 239 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 91 دون ترجمة ، والمشتبه في الرجال 1 / 74 ، ومرآة الجنان 3 / 415 ، 416 ، ونزهة الجلساء في أشعار النساء للسيوطي 27 ، وشذرات الذهب 4 / 265 ، وديوان الإسلام 2 / 6 رقم 750 ، وأعلام النساء 1 / 145 ، والأعلام 2 / 86 ، ومعجم المؤلفين 3 / 92 ، وشاعرات العرب ، جمع وتحقيق عبد البديع صقر 37 ، وتاريخ التربية الإسلامية للدكتور أحمد شلبي 334 ، وكتابنا : موسوعة علماء المسلمين في تاريخ لبنان الإسلامي ق 2 ج 5 / 166 - 172 رقم 1534 ، ودراسات في تاريخ الساحل الشامي ( لبنان من عصر السيادة الفاطمية حتى السقوط بيد الصليبين ) قسم التاريخ الحضاريّ . ص 318 - طبعة دار الإيمان - طرابلس 1994 . [ ( 1 ) ] الأرمنازي : بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الميم والنون ، ثم زاي مكسورة . نسبة إلى أرمناز قرية بالقرب من صور على ساحل الشام . [ ( 2 ) ] وفيات الأعيان 1 / 297 . [ ( 3 ) ] وفيات الأعيان 1 / 297 ، شذرات الذهب 4 / 265 ، 266 .