الذهبي
215
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
« مواعظ » [ ( 1 ) ] ، خمس عشرة كرّاسة . وكتاب « وقفة الواعظ » [ ( 2 ) ] . كتاب « الجلِّيّ والحليّ » [ ( 3 ) ] عشرون كرّاسة . كتاب « سجع الحمائم » [ ( 4 ) ] ثلاثون كرّاسة . كتاب « جامع الأوزان والقوافي » [ ( 5 ) ] نحو ستّين كرّاسة [ ( 6 ) ] . كتاب « غريب ما في هذا الكتاب » [ ( 7 ) ] نحو عشرين كرّاسة .
--> [ ( 1 ) ] في « إنباه الرواة » 1 / 60 « مواعظ الستّ » ، وفي « معجم الأدباء » 3 / 159 ، و « الإنصاف والتحرّي » : « المواعظ الست » . ومعنى هذا اللقب أن الفصل الأول منه في خطاب رجل ، والثاني في خطاب اثنين ، والثالث في خطاب جماعة ، والرابع في خطاب امرأة ، والخامس في خطاب امرأتين ، والسادس في خطاب نسوة . [ ( 2 ) ] لم يذكره القفطي ، ولا ياقوت ، ولم يذكره المؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - في « سير أعلام النبلاء » . [ ( 3 ) ] في الأصل : « الجليّ والحلّي » ، والتصحيح من « إنباه الرواة » 1 / 61 وفيه إنه عمل لرجل من أهل حلب يعرف بأبي الفتح ابن الجلِّيّ . وهو : أبو الفتح عبد اللَّه بن إسماعيل الحلبي الجلِّيّ . ( انظر : المشتبه في أسماء الرجال 1 / 111 ) . وقد ضبط في « معجم الأدباء » 3 / 153 : « الجليّ والحليّ » . وقال ياقوت : « سأله فيه صديق له من أهل حلب : يعرف بابن الحلّيّ ، مجلّد واحد وعشرون كرّاسة » . [ ( 4 ) ] إنباه الرواة 1 / 61 . [ ( 5 ) ] في « إنباه الرواة » 1 / 61 « جامع الأوزان الخمسة » ، و 1 / 67 « جامع الأوزان » ، وفي « معجم الأدباء » 3 / 54 « جامع الأوزان » بدون « القوافي » . وقال : « فيه شعر منظوم على معنى اللغز ، يعمّ به الأوزان الخمسة عشر التي ذكرها الخليل بجميع ضروبها ، ويذكر قوافي كل ضرب من ذلك » . . و « الخليل » هو الفراهيدي صاحب كتاب « العين » . [ ( 6 ) ] قال القفطي ، وياقوت : ويكون عدد أبيات شعره نحو تسعة آلاف بيت ، وهو ثلاثة أجزاء . ( إنباه الرواة 1 / 62 ، معجم الأدباء 3 / 155 ) . [ ( 7 ) ] هو « ضوء السقط » ، ذكره القفطي بعد أن ذكر كتاب « سقط الزند » ، وقال : « وكتاب فيه تفسير ما جاء في هذا النظم من الغريب ، يعرف بضوء السقط ، مقداره عشرون « كرّاسة » . ( معجم الأدباء 3 / 159 ) . وقال ابن العديم الحلبي : وضع هذا الكتاب لتلميذه أبي عبد اللَّه محمد بن محمد بن عبد اللَّه الأصبهاني . وكان رجلا فاضلا ، قصده إلى معرّة النعمان ، ولازمه مدّة حياته يقرأ عليه بعد أن استعفى من ذلك ، ثم أجابه ، فقرأ عليه الكتاب إلى أن مات . ( الإنصاف والتحرّي ، تعريف القدماء 535 ) .