الذهبي
216
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
كتاب « سقط الزّند » [ ( 1 ) ] ، فيه أكثر من ثلاثة آلاف بيت نظم في أوّل العمر [ ( 2 ) ] . كتاب « رسالة الصّاهل والشّاحج » [ ( 3 ) ] يتكلّم فيه على لسان فرس وبغل أربعون كرّاسة [ ( 4 ) ] . كتاب « القائف » على معنى كليلة ودمنة [ ( 5 ) ] نحو ستّين كرّاسة . كتاب « منار القائف » [ ( 6 ) ] في تفسير ما فيه من اللّغة والغريب ، نحو عشر كراريس . كتاب « السّجع السّلطانيّ » [ ( 7 ) ] في مخاطبات الملوك والوزراء ، نحو ثمانين كرّاسة . كتاب « سجع الفقيه » ثلاثون كرّاسة [ ( 8 ) ] . كتاب « سجع المضطرّين » [ ( 9 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] مقداره خمس عشرة كراسة . ( إنباه الرواة 1 / 62 ) . [ ( 2 ) ] إنباه الرواة 1 / 62 ، معجم الأدباء 3 / 153 ، 154 . [ ( 3 ) ] الصهيل : صوت الفرس . والشحيج : صوت حمار الوحش أو البغل . [ ( 4 ) ] إنباه الرواة 1 / 62 ، معجم الأدباء 3 / 159 ، 160 وقد وقف جلال الملك ابن عمّار هذا الكتاب في دار العلم بطرابلس سنة 472 ه . ( الإنصاف والتحرّي 50 ، دار العلم 52 ) وصنّفه أبو العلاء لأبي شجاع فاتك الملقّب بعزيز الدولة والي حلب من قبل المصريين ، وكان روميّا . ( معجم الأدباء 3 / 160 ) . [ ( 5 ) ] قال القفطي : « ألّفت منه أربعة أجزاء ، ثم انقطع تأليفه بموت من أمر بعمله ، وهو : عزيز الدولة المقدّم ذكره » . ( إنباه الرواة 1 / 63 ) . [ ( 6 ) ] إنباه الرواة 1 / 63 ، معجم الأدباء 3 / 160 . [ ( 7 ) ] يشتمل على مخاطبات للجنود والوزراء وغيرهم من الولاة . ( إنباه الرواة 1 / 63 ، معجم الأدباء 3 / 155 ) وقال ياقوت : « وكان بعض من خدم السلطان وارتفعت طبقته لا قدم له في الكتابة ، فسأل أن ينشأ له كتاب مسجوع من أوله إلى آخره ، وهو لا يشعر بما يريد لقلّة خبرته بالأدب ، فألّف هذا الكتاب ، وهو أربعة أجزاء » . ( معجم الأدباء 3 / 156 ) . وقال ابن العديم الحلبي إن جلال الملك ابن عمّار وقف هذا الكتاب في دار العلم بطرابلس سنة 472 ه ، ( الإنصاف والتحري 50 ، دار العلم 52 ) . [ ( 8 ) ] إنباه الرواة 1 / 63 ، معجم الأدباء 3 / 156 . [ ( 9 ) ] قال القفطي : « وهو كتاب لطيف عمل لرجل تاجر يستعين به على شؤون دنياه » . ( إنباه الرواة 1 / 63 ، معجم الأدباء 3 / 156 ) .