الذهبي

40

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

أبو بكر المروزيّ العقبيّ . أحد الأئمّة . سمع : ابن أبي ذئب ، وشعبة . وعنه : أحمد بن حنبل ، ويوسف القطّان . وثّقه ابن معين [ ( 1 ) ] . وكان نبيلا جليلا ، قرّبه المأمون وعرض عليه القضاء فامتنع [ ( 2 ) ] . وكان قد تفقّه على محمد بن الحسن . توفّي سنة عشر ومائتين [ ( 3 ) ] . 11 - إبراهيم بن سليمان [ ( 4 ) ] .

--> [ ( ) ] 2 / 99 رقم 274 ، والثقات لابن حبّان 8 / 70 ، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 1 / 261 ، 262 ، وتاريخ بغداد 6 / 72 - 74 رقم 3107 وفيه ( المروذي ) ، والمغني في الضعفاء 1 / 14 رقم 76 ، وميزان الاعتدال 1 / 30 ، 31 رقم 87 ، ولسان الميزان لابن حجر 1 / 56 - 58 رقم 143 . [ ( 1 ) ] الجرح والتعديل 2 / 100 . [ ( 2 ) ] قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه فقال : كان يرى الإرجاء ، قلت : ما حاله في الحديث ؟ قال : ليس بذاك ، محلّه الصدق ، وكان آفته الرأي : وكان يذكر بستر وعبادة . وكان طاهر بن الحسين أراد أن يستقضيه على خراسان فدعا بسواد فألبسه ، وجعل إبراهيم يأبى أن يدخل في القضاء ويمتنع منه ، فلمّا ألبس السواد امتخط في كمّه ، فغضب وقال : انزعوا عنه السواد فقد أعفيناه . ( الجرح والتعديل 2 / 99 ) . [ ( 3 ) ] ذكره ابن حبّان في الثقات 8 / 70 وقال : يخطئ . وقال ابن عديّ في الكامل 1 / 261 : حدّث عن يعقوب القمّي ، وفضيل بن عياض وغيرهما مناكير . وذكره العقيلي في الضعفاء 1 / 52 وقال : كثير الوهم . وقال الخطيب : كان إبراهيم أولا من أصحاب الحديث فحفظ الحديث ، فنقم عليه من أحاديث فخرج إلى محمد بن الحسن وغيره من أهل الرأي ، فكتب كتبهم وحفظ كلامهم فاختلف الناس إليه ، وعرض عليه القضاء فلم يقبله ، فدعاه المأمون فقرّبه منه وحدّثه ، وأتاه ذو الرئاستين إلى منزله مسلّما ، فلم يتحرّك له ، ولا فرّق أصحابه عنه ، فقال له إشكاب - وكان رجلا متكلّما - : عجبا لك ، يأتيك وزير الخليفة فلا تقوم من أجل هؤلاء الدّباغين عندك ؟ ! فقال رجل من أولئك المتفقّهة : نحن من دبّاغي الدّين الّذي رفع إبراهيم بن رستم حتى جاءه وزير الخليفة ، فسكت إشكاب . ( تاريخ بغداد 6 / 73 ) . [ ( 4 ) ] انظر عن ( إبراهيم بن سليمان ) في : الكنى والأسماء للدولابي 1 / 99 ، والثقات لابن حبّان 8 / 67 ، 68 ، والكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ 1 / 264 ، والمغني في الضعفاء 1 / 16 رقم 93 ، وميزان الاعتدال 1 / 37 رقم 105 ،