الذهبي
362
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
عن : محمد بن عجلان ، وابن جريج ، وثور بن يزيد ، وأسامة بن زيد ، ومعمر بن راشد ، وابن أبي ذئب ، وهشام بن الغاز ، وأبي بكر بن أبي سبرة ، وسفيان الثّوريّ ، ومالك ، وأبي معشر ، وخلائق . وكتب ما لا يوصف كثرة ، وروى القراءة عن نافع بن أبي نعيم ، وعيسى بن وردان . وعنه : أبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن سعد ، وأبو حسّان الحسن بن عثمان الزّياديّ ، وسليمان الشّاذكونيّ ، ومحمد بن شجاع البلخيّ ، ومحمد بن يحيى الأزديّ ، ومحمد بن إسحاق الصّنعانيّ ، وأحمد بن عبيد بن ناصح ، وأحمد بن الخليل البرجلانيّ ، والحارث بن أبي أسامة . وكان من أوعية العلم . ولي قضاء الجانب الشرقيّ من بغداد ، وسارت الرّكبان بكتبه في المغازي والسّير والفقه أيضا . وكان أحد الأجواد المذكورين [ ( 1 ) ] . وكان جدّه واقد مولى لعبد اللَّه بن بريدة الأسلميّ [ ( 2 ) ] . ولد محمد سنة تسع وعشرين ومائة [ ( 3 ) ] . وهو مع عظمته في العلم ضعيف . قال أحمد بن حنبل : لم نرفع أمر الواقديّ حتّى روى عن معمر ، عن الزّهريّ ، عن نبهان ، عن أمّ سلمة ، عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم : « أفعمياوان أنتما » [ ( 4 ) ] ، في
--> [ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 3 / 3 . [ ( 2 ) ] تاريخ بغداد 3 / 4 . [ ( 3 ) ] وذكر أنه ولد سنة ثلاثين ومائة في آخر خلافة مروان بن محمد . ( تاريخ بغداد 3 / 4 ) . [ ( 4 ) ] أخرجه أحمد في مسندة 6 / 296 قال : حدّثنا عبد الرحمن بن مهديّ ، حدّثنا عبد اللَّه بن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري أنّ نبهان حدّثه أنّ أمّ سلمة حدّثته قالت : كنت عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وميمونة ، فأقبل ابن أمّ مكتوم حتى دخل عليه وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم : « احتجبا منه » فقلنا : يا رسول اللَّه ، أليس أعمى لا يبصرنا ولا يعرفنا ؟ قال : « أفعمياوان أنتما لستما تبصرانه » ؟ . وأخرجه أبو داود في اللباس ( 4 / 63 رقم 4112 ) باب قول اللَّه تعالى : وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ ، والترمذي في الأدب ( 2778 ) باب في احتجاب النساء من الرجال . وانظر : تاريخ بغداد 3 / 18 ، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد 3 / 264 رقم 5166 ، والضعفاء الكبير للعقيليّ 4 / 107 ، 108 .