الذهبي
363
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
شيء لا حيلة فيه . وهذا لم يروه غير يونس » [ ( 1 ) ] . قال أبو القاسم بن عساكر : قد رواه عقيل ثمّ ساقه من طريق الذّهليّ : نا سعيد بن أبي مريم ، نا نافع بن يزيد ، عن عقيل . وقال ابن المظفّر : حدّثني عبد اللَّه بن محمد بن جعفر القزوينيّ : ثنا الرّماديّ : لما حدّثني ابن أبي مريم بهذا الحديث ضحكت . قال : ممّ تضحك ؟ فأخبرته بما قال ابن المدينيّ ، وكتب إليه أحمد بن حنبل ، يقال هذا حديث تفرّد به يونس . وأنت قد حدّثت به عن نافع بن يزيد ، عن عقيل . وقال : إنّ شيوخنا المصريّين لهم عناية بحديث الزّهريّ [ ( 2 ) ] . وقال إبراهيم بن جابر : سمعت الرّماديّ يقول ، وقد حدّث بحديث عقيل ، عن الزّهريّ : هذا ممّا ظلم فيه الواقديّ [ ( 3 ) ] . وقال محمد بن سعد [ ( 4 ) ] : ولي الواقديّ القضاء ببغداد للمأمون أربع سنين ، وكان عالما بالمغازي والسّيرة والفتوح والأحكام وأخلاق النّاس ، وقد فسّر ذلك في كتب استخرجها ووضعها وحدّث بها . أخبرني أنّه ولد سنة ثلاثين ومائة [ ( 5 ) ] ، وقدم بغداد سنة ثمانين في دين لحقه ، فلم يزل بها [ ( 6 ) ] . قال : ولم يزل قاضيا حتّى مات ببغداد لإحدى عشر ليلة خلت من ذي الحجّة سنة سبع ومائتين [ ( 7 ) ] . وقال البخاريّ [ ( 8 ) ] : سكتوا عنه .
--> [ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 3 / 16 و 17 . [ ( 2 ) ] تاريخ بغداد 3 / 18 . [ ( 3 ) ] تاريخ بغداد 3 / 19 . [ ( 4 ) ] في طبقات الكبرى 5 / 425 . [ ( 5 ) ] الطبقات الكبرى 5 / 433 . [ ( 6 ) ] وقد روى ابن سعد قصة طويلة في ذلك . [ ( 7 ) ] الطبقات 5 / 433 و 7 / 334 ، 335 . [ ( 8 ) ] في تاريخه الكبير 1 / 178 ، وفيه : مات سنة سبع ومائتين أو بعدها بقليل . وقال في : « الضعفاء