الذهبي
318
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
أشهرا ، ثم خرج [ ( 1 ) ] . يعني إلى مصر . قلت : وقد قدم قبل ذلك بغداد قدمته الأولى الّتي لقي فيها محمد بن الحسن . وقال الربيع : سمعت الشّافعيّ يقول في حكاية ذكرها : لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر * ومن دونها أرض المهامة والقفر فو اللَّه ما أدري أللفوز [ ( 2 ) ] والغنى * أساق إليها ، أم أساق إلى قبري [ ( 3 ) ] فسيق ، واللَّه ، إليهما جميعا . وقال ابن خزيمة ، ويوسف بن عبد الأحد الرّعينيّ ، ومحمد بن أحمد زغبة ، وأبو القاسم بن بشّار : سمعنا الربيع يقول : سمعت الشّافعيّ يقول : القرآن كلام اللَّه غير مخلوق [ ( 4 ) ] . رواه ابن خزيمة . الدّار الدّارقطنيّ : ثنا الحسن بن رشيق ، نا فقير بن موسى بن فقير الأسوانيّ ، نا أبو حنيفة قحزم بن عبد اللَّه الأسوانيّ ، ثنا الشّافعيّ ، نا أبو حنيفة بن سماك بن الفضل الخولانيّ الشّهليّ ، ثنا ابن أبي ذئب ، عن المقبريّ ، عن أبي شريح الكعبيّ ، أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال يوم الفتح : « من قتل له قتيل فهو بخير النّظرين : إن أحبّ العقل أخذ ، وإن أحبّ فله القود » [ ( 5 ) ] . وقال عليّ بن محمد بن أبان القاضي : ثنا أبو يحيى السّاجيّ ، ثنا المزنيّ ، قال : لما وافى الشّافعيّ مصر ، قلت في نفسي : إن كان أحد يخرج ما في
--> [ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 2 / 68 . [ ( 2 ) ] وفي رواية « أللمال » . [ ( 3 ) ] البيتان في مناقب الشّافعيّ للبيهقي 2 / 108 ، والانتقاء لابن عبد البر 102 ، وتاريخ بغداد 2 / 70 ، ومناقب الشّافعيّ للفخر الرازيّ 118 ، 119 ، ومعجم الأدباء لياقوت 17 / 319 ، 320 . [ ( 4 ) ] تاريخ دمشق 14 / 406 أ . [ ( 5 ) ] رواه الشّافعيّ في : الرسالة 450 ، والبيهقي في السنن الكبرى 5 / 52 ، والفسوي في المعرفة والتاريخ 1 / 39 ، 40 ، وأخرجه أحمد في المسند 4 / 32 ، وأبو داود ( 4504 ) ، والترمذي ( 1406 ) ، والدار الدّارقطنيّ في السنن 3 / 95 ، 96 ، وانظر : سير أعلام النبلاء 10 / 51 ، 52 بالحاشية .