الذهبي
144
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
هو سلم بن عمرو بن حمّاد البصريّ ، أحد الشّعراء المحسنين ، وهو غلام بشّار بن برد ، مدح المهديّ ، وأكثر ( في مدح البرامكة ) [ ( 1 ) ] . وكان عاكفا على المعاصي ، ثم تزهّد ونسك مديدة ، ثم مرق وعاد إلى اللّهو ، وباع مصحفه واشترى بثمنه ديوان شعر ، فلقّب لذلك بالخاسر [ ( 2 ) ] . ولما صيّر الرشيد ولده الأمين وليّ عهده . قال سلم قصيدته السّائرة : قل للمنازل بالكثيب الأعفر * سقيت [ ( 3 ) ] غاية السّحاب الممطر قد بايع الثّقلان مهديّ الهدى * لمحمد بن زبيدة ابنة جعفر فحشت زبيدة فاه جوهرا ، قيل باعه بعشرين ألف دينار [ ( 4 ) ] . ومن شعره : بان شبابي فيما يحور * وطال من ليلي القصير أهدى لي الشّوق وهو خلو * أغن في طرفه فتور وقائل حين شبّ وجدي * واشتعل المضمر السّتير لو شئت أسلاك عن هواه * قلب لأشجانه ذكور
--> [ ( ) ] و 9 / 138 ، والوزراء والكتاب 155 - 173 ، 203 ، والأغاني 19 / 261 - 287 ، والفرج بعد الشدّة للتنوخي 1 / 377 و 5 / 21 ، والعقد الفريد 6 / 29 ، وأمالي القالي 2 / 164 ، ومروج الذهب 2469 ، 2604 ، وثمار القلوب 59 ، وتحفة الوزراء 22 ، 77 ، 163 ، وربيع الأبرار 4 / 163 ، وأمالي المرتضى 1 / 562 ، 567 ، 572 ، وبهجة المجالس 1 / 155 ، وسرح والعيون 456 ، وديوان أبي العتاهية 296 ، 297 ، والبدء والتاريخ 6 / 104 ، وكتاب الصناعتين 210 ، 214 ، وتاريخ بغداد 9 / 136 - 140 رقم 4754 ، وأنساب الأشراف 3 / 274 ، ومعجم الأدباء 11 / 236 - 241 رقم 75 ، وبدائع البدائة 37 ، 38 ، والتذكرة الحمدونية 2 / 322 ، 323 ، وخلاصة الذهب المسبوك 143 ، ونهاية الأرب 7 / 288 ، والكامل في التاريخ 5 / 586 ، ومعاهد التنصيص 4 / 37 ، ووفيات الأعيان 2 / 350 - 252 رقم 253 وفيه ( سالم ) ، وسير أعلام النبلاء 8 / 172 ، 173 رقم 32 ، والوافي بالوفيات 15 / 302 - 304 رقم 424 ، والروض المعطار 437 ، والنجوم الزاهرة 2 / 120 ، وعصر المأمون 2 / 349 . [ ( 1 ) ] ما بين القوسين إضافة على الأصل ، ومكانة بياض . [ ( 2 ) ] طبقات الشعراء لابن المعتز 99 ، الأغاني 19 / 261 ، تاريخ بغداد 9 / 136 ، ووفيات الأعيان 2 / 350 . [ ( 3 ) ] في تاريخ بغداد « أسقيت » ، وكذلك في وفيات الأعيان . [ ( 4 ) ] تاريخ بغداد 9 / 138 ، وفيات الأعيان 2 / 351 .