الذهبي

88

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

المحدثين ، فإنّه قال ثلاثة عشر ألف بيت من الشعر الجيّد ، وقدم بغداد وأقام بها ومدح الكبار ، وهو من موالي بني عقيل ، ويلقّب بالمرعّث ، لأنّه كان يلبس في أذنه وهو صغير رعاثا ، والرّعاث : الحلق ، واحدها رعثة ، وقيل في معنى لقبه غير ذلك [ ( 1 ) ] .

--> [ ( ) ] و 509 و 510 و 554 و 607 و 2 / 35 و 63 و 64 و 126 و 133 و 134 و 137 - 139 و 142 ، والمحاسن والمساوئ 122 و 357 ، والعقد الفريد 1 / 236 و 247 و 282 و 5 / 366 و 384 ، وتاريخ بغداد 7 / 112 - 118 رقم 3559 ، والبخلاء للخطيب 113 و 185 ، والمنازل الديار 1 / 250 ، والتذكرة الحمدونية 1 / 203 و 281 و 2 / 217 و 248 ، والإنباء في تاريخ الخلفاء 69 ، 70 ، والكامل في التاريخ 6 / 70 و 74 و 86 ، ووفيات الأعيان 1 / 221 - 223 و 271 - 274 و 420 و 428 و 467 ، 468 و 2 / 170 و 211 - 213 و 352 و 3 / 20 و 292 و 5 / 214 و 6 / 8 و 10 و 11 و 55 و 72 و 78 و 188 و 190 و 191 و 198 و 7 / 22 و 26 و 211 ، والفخري في الآداب السلطانية 184 ، والتذكرة الفخرية 54 ، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 120 ، وسير أعلام النبلاء 7 / 184 ، والتذكرة الفخرية 54 ، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 120 ، وسير أعلام النبلاء 7 / 24 ، 25 رقم 8 ، والعبر 1 / 252 ، والبداية والنهاية 10 / 149 ، 150 ، ونكت الهميان 125 ، والوافي بالوفيات 10 / 135 - 141 رقم 4598 ، والموشح 246 ، ومعاهد التنصيص 1 / 289 - 304 ، ومرآة الجنان 1 / 353 - 355 ، وخلاصة الذهب المسبوك 101 ، وبدائع البدائة 35 و 36 و 39 و 43 و 90 و 109 و 110 و 332 و 368 ، وتاريخ حلب للعظيميّ 230 ، ولسان الميزان 2 / 15 ، 16 رقم 55 ، وشذرات الذهب 1 / 264 ، 265 ، وخزانة الأدب 1 / 541 ، 542 ، والسمط 196 ، وزهر الآداب 424 ، والمحاسن والأضداد 119 ، والبيان والتبيين 3 / 197 ، ورسالة الغفران 2 / 137 ، والعمدة 1 / 91 ، 92 ، ودلائل الإعجاز للجرجاني 176 ، وديوان المعاني 1 / 203 ، ونهاية الأرب 3 / 320 ، والفهرست لابن النديم 338 . [ ( 1 ) ] قيل في لقب بشّار بالمرعّث ثلاثة أقوال : أحدها أنه لقّب بذلك لبيت قاله وهو : قال ريم مرعّث * فاتر الطرف والنظر لست واللَّه قاتلي * قلت أو يغلب القدر والقول الثاني : أنه كان لبشّار ثوب له جيبان أحدهما عن يمينه ، والآخر عن شماله ، فكان إذا أراد لبسه يضمّه عليه ضمّا ، من غير أن يدخل رأسه فيه ، فشبّه استرسال الجيبين وتدلّيهما بالرّعاث ، وهي القرطة ، فقيل : المرعّث . وقال أبو عبيدة : إنما سمّي المرعّث لأنه كان يلبس في صباه رعاثا ، وهذا هو القول الثالث . ( أمالي المرتضى 1 / 140 ) وقد رجّح ابن خلّكان القول الثالث ( وفيات الأعيان 1 / 274 ) فقال : المرعّث : بضم الميم وفتح الراء وتشديد العين المهملة المفتوحة وبعدها تاء مثلّثة ، وهو الّذي في أذنه رعاث ، والرعاث القرطة ، واحدتها رعثة ، وهي القرط ، لقّب بذلك لأنه كان مرعّثا في صغره ، ورعثات الديك المتدلّي أسفل