الشيخ البهائي العاملي
159
الإثنا عشريات الخمس
الثامن : أن يخطر « 1 » بباله حال الركوع : آمنت بك ولو ضربت عنقي « 2 » . التاسع : أن يخطر بباله في السجدة الأولى : اللّهمّ إنّك منها خلقتنا ، أي : من الأرض . وفي رفعها : ومنها أخرجتنا . وفي الثانية : وإليها تعيدنا . وفي رفعها : ومنها تخرجنا تارة أخرى ، كما روى « 3 » عن أمير المؤمنين عليه السّلام . العاشر : أن يخطر بباله حال التورّك في التشهّد حين يرفع اليمنى ويخفض اليسرى : اللهمّ أمت الباطل وأقم الحقّ ، كما روي « 4 » عنه عليه السّلام أيضا . الحادي عشر : ملاحظة معاني ما يقرأه في الصلاة بل معاني جميع ما يتلفّظ به « 5 » فيها من الأدعية والأذكار لقول الصادق عليه السّلام : من صلّى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين اللّه عزّ وجل ذنب إلّا غفر له ، رواه الصدوق « 6 » . الثاني عشر : أن يقصد الإمام بصيغة الخطاب في التسليم الأنبياء والأئمة والحفظة والمأمومين وأنّه يترجم عن اللّه تعالى للمأمومين بالسلامة والأمن من عذاب يوم القيامة ، كما روي عن أمير المؤمنين عليه السّلام « 7 » .
--> ( 1 ) - في بعض النسخ « يحضر » بدل « يخطر » هنا وفي التاسع والعاشر . ( 2 ) - الفقيه : 1 / 204 . ( 3 ) - الفقيه : 1 / 206 . ( 4 ) - الفقيه : 1 / 210 . ( 5 ) - قد أوردنا في كتابنا الموسوم ب « مفتاح الفلاح » بيان معاني ما يؤتى في الأغلب قبل الصلاة من الأذان والإقامة ونحوهما وما يؤتى به في أثناء الصلاة من أدعيه الإفتتاح وبعض القنوتات وأذكار الركوع والسجود وغير ذلك وما يؤتى به بعد الصلاة من التعقيبات المشهورة ، « منه طال بقاؤه ومن شرف خطّه » . ( 6 ) - ثواب الأعمال : 67 ، والكافي : 3 / 266 ح 12 ، إلّا أنّه لم يكن فيه « إلّا غفر له » . ( 7 ) - الفقيه : 1 / 210 .