الشيخ البهائي العاملي
154
الإثنا عشريات الخمس
اللهمّ لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلّت وأنت ربّي خشع كلّ سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخّي وعصبي وعظامي وما أقلّته « 1 » قدماي غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ، ثمّ يقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده ثلاثا « 2 » . وفي السجود ما تضمّنته حسنة الحلبي : اللهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكّلت وأنت ربّي سجد وجهي للذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، الحمد للّه ربّ العالمين تبارك اللّه أحسن الخالقين ثم يقول : سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا « 3 » . وفي ما بين السجدتين ما تضمّنته حسنة الحلبي أيضا : اللهمّ اغفر لي وارحمني وارفع عنّي ، إنّي بما أنزلت إليّ من خير فقير تبارك اللّه ربّ العالمين « 4 » ، ويجزئ : استغفر اللّه ربّي وأتوب اليه وهو في صحيحة حمّاد « 5 » . وإن شاء دعا في السجود بما تضمّنته صحيحة أبي عبيدة الحذّاء « 6 » ، ففي السجدة الأولى : أسألك بحقّ حبيبك محمّد صلّى اللّه عليه وآله إلّا بدّلت سيئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيرا .
--> ( 1 ) - من قبيل عطف العامّ على الخاصّ ومعناه : ما حملته قدماي ، والاستنكاف هو المعبّر عنه بالفارسية بقولهم : « ننگ داشتن » وبالعربيّة : « بالأنفة » ، والاستكبار ، طلب الكبر من غير استحقاق ، والإستحسار بالحاء والسين المهملتين : الإعياء والتعب ، والمراد : إنّي لا أجد من الركوع والخشوع تعبا ولا كلالا ولا مشقّة ، بل أجد لذّة وراحة ، « منه مدّ ظلّه العالي » . ( 2 ) - الكافي : 3 / 319 ح 1 ، وعنه التهذيب : 2 / 77 ح 289 ، إلّا في التهذيب : « ربّ » بدل « اللهمّ » . ( 3 ) - التهذيب : 2 / 79 ح 295 . ( 4 ) - المصدر السابق . ( 5 ) - التهذيب : 2 / 82 ح 301 . ( 6 ) - الكافي : 3 / 322 ح 4 .