الشيخ البهائي العاملي

128

الإثنا عشريات الخمس

الرابع : العلم اليقيني « 1 » بدخول الوقت للقادر ، وهو : الفجر الصادق للصبح . والزوال للظهر المعلوم بزيادة الظلّ بعد نقصه أو حدوثه بعد عدمه كما يتفقّ في خط الاستواء وما نقص عرضه « 2 » عن الميل الكلّي أو ساواه جنوبا وشمالا « 3 » لا في مكّة وصنعاء « 4 » في يوم واحد كما ظنّ « 5 » . والفراغ منها ولو تقديرا للعصر . وذهاب حمرة المشرق للمغرب ووقّتها الشيخ في النهاية « 6 » والمبسوط « 7 » والصدوق « 8 » « 9 » باستتار القرص ، والروايات « 10 » كالمتعارضة ، والجمع بينها بالعمل

--> ( 1 ) - فلا يجوز التعويل على الظنّ إلّا إذا عجز عن تحصيل العلم كما هو المشهور بين الأصحاب ، « منه زاد علوّه » . ( 2 ) - إعلم أنّ الشمس من أوّل طلوعها يزداد ارتفاعها في دخولها إلى دائرة نصف النهار ثم يشرع في التناقص إلى غروبها كلّ ما ازداد الشمس ارتفاعها ازداد الظلّ المستوي نقصانا وغاية نقصانه عند وصولها دائرة نصف النهار ثمّ يأخذ الظلّ في التزايد ، هذا إذا لم يكن الشمس عند وصولها دائرة نصف النهار على سمت الرأس ، أمّا إذا كانت عليه فيعدم الظلّ ثم إذا زالت عنه يحدث ، « منه مدّ ظلّه العالي » . ( 3 ) - « جنوبا وشمالا » يوجد في « د » وليس في باقي النسخ . ( 4 ) - لانّ عرض هذين البلدين انقص من الميل الكلّي فالظلّ يعدم في كلّ منهما في يومين من السنة وفي يوم واحد كما قيل ، « منه طال بقاؤه » . ( 5 ) - « كما ظنّ » ليس في بعض النسخ . ( 6 ) - النهاية : 59 . ( 7 ) - المبسوط : 1 / 74 . ( 8 ) - الهداية ( الجوامع الفقهيّة ) : 51 . ( 9 ) - في « د » : « . . . الشيخ في المبسوط والصدوق . . . » . ( 10 ) - من الروايات الدالّة إلى قول الأوّل : الكافي : 3 / 278 ح 2 وعنه التهذيب : 2 / 29 ح 84 ، ومن الثاني : الفقيه : 1 / 140 ح 648 ، والتهذيب 2 / 19 ح 54 والفقيه : 1 / 142 ح 662 .