أبو علي سينا
87
أحوال النفس ( رسالة في النفس وبقائهما ومعادها ) ( و يليها ثلاث رسائل في النفس )
الفصل السّادس في بيان أن النفس كيف تستعين بالبدن وكيف تستغنى عنه بل يضرها « 1 » إنّ القوى الحيوانية تعين النفس الناطقة في أشياء ، منها أن يورد عليه الحس « 2 » الجزئيات ، فيحدث لها من الجزئيات أمور أربعة : أحدها : انتزاع النفس الكليات « 3 » المفردة عن الجزئيات على سبيل تجريد لمعانيها عن المادة ، وعن علائق المادة ولواحقها ، ومراعاة المشترك فيها « 4 » والمتباين بها « 5 » ، والذاتي وجوده والعرضي وجوده ، فيحدث للنفس من ذلك مبادئ التصور ، وذلك بمعاونة « 6 » استعمالها « 7 » للخيال والوهم . والثاني : إيقاع « 8 » النفس مناسبات بين هذه الكليات المفردة على مثل سلب أو إيجاب « 9 » . فما كان التأليف فيها « 10 » بسلب أو إيجاب ذاتيا « 11 » بيّنا بنفسه أخذته « 12 » ، وما كان ليس كذلك تركته « 13 » إلى مصادفة الواسطة .
--> ( 1 ) في . . . يضرها : في أنها قد تحتاج إلى البدن وقد لا تحتاج - ، ه ؛ العنوان ساقط من س ؛ فصل في إعانة القوى الحيوانية للنفس الناطقة - . ( 2 ) الحس : + الحسيات س . ( 3 ) الكليات : للكليات ح . ( 4 ) فيها : فيه ح ( 5 ) بها : به ح . ( 6 ) وذلك بمعاونة : عن ح ، ه ( 7 ) استعمالها : استعماله ح ، س ، ه . ( 8 ) إيقاع : بإيقاع ح ، س ( 9 ) أو إيجاب : وإيجاب - ، س . ( 10 ) فيها : ساقطة من - ( 11 ) ذاتيا : ساقطة من - ، س ( 12 ) أخذته : أخذه ح ، س ، ه . ( 13 ) تركته : تركه ح ، س ، ه .