أبو علي سينا
119
أحوال النفس ( رسالة في النفس وبقائهما ومعادها ) ( و يليها ثلاث رسائل في النفس )
ثم إنّ المتخيلة أيضا تفعل « 1 » مثل « 2 » ما تفعل في حال الرؤيا المحتاجة إلى التعبير ، بأن تأخذ تلك الأحوال وتحاكيها ، وتستولى على الحسية ، حتى يؤثر ما يتخيل فيها من تلك في قوة بنطاسيا ، بأن تنطبع الصور « 3 » الحاصلة فيها في « 4 » البنطاسيا للمشاركة ، فتشاهد صورا إلهية عجيبة مرثية ، وأقاويل « 5 » إلهية مسموعة هي مثل لتلك المدركات الوحيية . فهذه « 6 » إذن « 7 » درجات المعنى المسمى بالنبوة . وأقوى من هذا أن تستثبت تلك الأحوال والصور على هيئة « 8 » مانعة للقوة المتخيلة عن الانصراف إلى محاكاتها بأشياء أخر . وأقوى من هذا أن تكون المتخيلة تستمر في محاكاتها ، والعقل « 9 » العملي والوهم لا يخليان عما استثبتاه ، فتثبت في الذاكرة صورة ما أخذت « 10 » ، وتقبل المتخيلة على البنطاسيا ، وتحاكى « 11 » منه « 12 » قبلت بصور عجيبة مسموعة ومبصرة ، ويؤدى كل واحد منها على وجهه . فهذه طبقات « 13 » النبوات المتعلقة بالقوة العقلية العملية « 14 » والخيالية . وسنوضح « 15 » فيما بعد خصوصية القوة النظرية .
--> ( 1 ) تفعل : تقبل - ، ح ( 2 ) مثل : ساقطة من ه . ( 3 ) الصور : الصورة - ( 4 ) في : من ح . ( 5 ) وأقاويل : بأقاويل - ، ح . ( 6 ) فهذه : وهذه ح ، ه ( 7 ) فهذه إذن : وهذا دون س . ( 8 ) هيئة : هيآتها ح . ( 9 ) بأشياء . . . والعقل : ساقطة من س . ( 10 ) أخذت : أخذته س ( 11 ) وتحاكى : وتحاذى ح . ( 12 ) منه : فيه ح . س . ( 13 ) طبقات : طبقة - ، س ( 14 ) العملية : ساقطة من ح . ( 15 ) وسنوضح : + لها ح ، س .