عبد الرحمن السهيلي
149
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> - وقبل البيتين قوله : زار الخيال لها لابل أزاركه * فكر إذا نام فكر الخلق لم ينم وانظر نقد الآمدي لهذا البيت ، ثم اعتذاره عنه ، وما قاله الشريف المرتضى في طيف الخيال ص 7 ط 1962 بتحقيق الأستاذ الصيرفي ، ص 6 ح 3 أمالي المرتضى والسعادة . ( 1 ) ذكر معهما المرتضى في أماليه ستة أبيات ص 6 ح 3 وفيه : نطلبه وهو الصواب بدلا من تطلبه . ويقول المرتضى عن البحتري « ولأبى عبادة البحتري في وصف الخيال الفضل على كل متقدم ومتأخر ، فإنه تغلغل في أوصافه ، واهتدى من معانيه إلى ما لا يوجد لغيره » المصدر للسابق