عبد الرحمن السهيلي

150

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) هو للأعشى ، والشطرة الأخرى : وإن في السفر ما مضى مهلا . ( 2 ) روى سيبويه للفرزدق بيتا هو : فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي * ولكن زنجي عظيم المشافر هكذا برفع زنجي . ثم قال : والنصب أكثر في كلام العرب كأنه قال : ولكن زنجيا عظيم المشافر لا يعرف قرابتي ، ولكنه أضمر هذا كما يضمر ما يا بنى على الابتداء . انتهى . وعلى رفع زنجي يكون اسم لكن محذوفا والتقدير : ولكنك زنجي ، وقد أنشده اللسان بنصب زنجي بإضمار الخبر ، وهو أقيس . والبيت في هجاء رجل من ضبة ، فنفاه عنها ، ونسبه إلى الزنج . أنظر ص 282 ح 1 كتاب سيبويه واللسان مادة شفر . ( 3 ) هو في ديوانه المطبوع في أوروبا .