السيد محمد الحسيني الشيرازي

26

من فقه الزهراء ( ع )

من الأدلة على ولايتهم عليهم السّلام ثمّ انه يدلّ على ولايتها عليها السّلام خصوصا أو ضمن سائر المعصومين عليهم السّلام أدلة كثيرة ، وقد سبق أو سيأتي بعضها كدليل أو مؤيد ، منها : قوله عليه السّلام : « فاطمة حجّة اللّه علينا » . « 1 » و : حديث الكساء ، كما سيأتي بيان ذلك . و : قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « لولا علي لما كان لفاطمة كفؤ آدم فمن دونه » . « 2 » و : ما دل على تساويها عليها السّلام مع الإمام علي عليه السّلام . و : ما دل على الأفضلية من الأنبياء عليهم السّلام مع قيام الأدلة على ثبوت الولاية لهم - على درجات - . و : الأولوية القطعية من أمثال : « عبدي أطعني تكن مثلي » . و : قوله عليه السّلام : « الخلق بعد صنائعنا » . و : « فبكم يجبر المهيض ويشفى المريض وما تزداد الأرحام وما تغيض » . و : « فوّض اليه دينه » . و : « كونهم عليهم السّلام أوعية مشيئة اللّه » . و : صدور الخوارق منهم . و : التوقيع المروي عن صاحب الزمان « عجل اللّه تعالى فرجه الشريف » كما سيأتي « 3 » إلى غير ذلك من الأدلة الكثيرة .

--> ( 1 ) راجع كتاب تفسير أطيب البيان 13 / 225 ، عن الإمام الحسن العسكري عليه السّلام . ( 2 ) التهذيب : 7 / 470 ح 9 ب 41 . ( 3 ) وسيأتي ذكر مصادر تلك الأحاديث تفصيلا بإذنه تعالى .