ابن أبي العز الحنفي
7
شرح العقيدة الطحاوية
على نسخة خطية كاملة وقعت لي ويسر اللّه تملكي لها جلية الخط ، حسنة الضبط . أما ما وقع فيها من غلط في بعض المواضع ، فإنه من النوع الذي يسهل تداركه . وقد جاء في ختامها ما نصه : « قد تم تحريرها على يد الفقير الحقير خادم العلماء الأعلام ، والمحرري الكتب في جامع مدرسة مرجان عليه الرحمة والرضوان ، عبد المحيي بن عبد الحميد بن الحاج محمد مكي الشيخلي البغدادي ، يوم الاثنين التاسع من شهر رجب الأصم من شهور سنة اثني ( كذا ) وعشرين وثلاثمائة بعد الألف . . فاستظهرنا من أنّ الأصل الذي نسخت ، عنه ينبغي أن يكون في بغداد ، فحرصت على أن أظفر بصورة . منه ، وكتبت في ذلك إلى علامة العراق الشيخ بهجة الأثري ، مع تزكية لطلبي من أستاذي الجليل الشيخ بهجة البيطار . غير أنّ الأستاذ الأثري لم يوفق في الحصول على الأصل ، أو معرفة شيء عنه ، واستعنت بعدد من الأفاضل ومنهم الصديق الأديب الدكتور عبد اللّه جبوري ، والأستاذ الفاضل الدكتور عبد الكريم زيدان ، وغيرهم جزاهم اللّه كل خير . وزرت العراق أكثر من مرة وبحثت عنها فلم أوفق إلى شيء حتى الآن . ولما كانت الطبعة الأولى خلوا من اسم المؤلف . تبعا للأصل الذي طبعت عنه . وفي الطبعة الثانية استظهر استاذنا الشيخ أحمد شاكر « 1 » أن مؤلفه هو علي بن علي بن محمد ابن أبي العز الحنفي « 2 » اعتمادا على ما أرشده إليه العالم الكريم الفاضل الشيخ محمد بن حسين نصيف « 3 » ، من أن السيد مرتضى الزبيدي نقل عن هذا الكتاب قطعة في « شرح الأحياء » ( 2 / 146 ) وعزاها إلى ابن أبي العز المذكور . وأما نسختنا فقد كان اسم مؤلفها مثبتا على الورقة الأولى منها ، إلا أنّ بعض
--> ( 1 ) توفي عليه رحمة اللّه في ذي الحجة 1377 تموز 1958 . ( 2 ) انظر ترجمته في الصفحة 16 . ( 3 ) انتقل الشيخ محمد نصيف إلى رحمة اللّه تعالى في 8 جمادى الثانية سنة 1391 ه الموافق 31 تموز ( يوليو ) 1971 م .