نور الدين علي بن أحمد السمهودي ( مترجم : سيد كمال حاج سيد جوادى )
32
خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى ( ص ) ( اخبار مدينه ) ( فارسى )
مُوطن مِبارك مَنيف به : « دارَالْابْرار وَدارُالأخيار إلى يَوْمَ الْقَرار . » امّا بعد ، سبب تحرير اين مُختصر آن بود كه بعضي از ياران عجم ودوستان مُكرّم ومحترم كه از زبان عربى عارى واز صنعت وصناعت ونحو مُحتجب « 1 » ومُتوارى بودند وشوق اطلاع براخبار قُبّة الاسلام وحرم محترم مدينه بسيار داشتند واظهار آن مىنمودند ، پس در خاطر فاتر « 2 » اين فقير خسته وضعيف ناتوان شكسته افتاد كه تاريخ وسيط « 3 » عالم فاضل ونَحْرير « 4 » و « 5 » كامل سيّد الفضلا في زمانه ورئيسالعلماءِ في أوانه « 6 » ونزيل « 7 » حرمالرسول - صلى اللَّه عليه وآله وسلم - الْمُنْتَظَمْ في سِلْك الْكبار ذُرّية البتول - عَظَّمَ اللَّهُ شَأنها وكرم - سيد على « 8 » سمهودى كه مُسّماست به : « خلاصة الوفاء بِاخْبار دارالمصطفى » آن را به زبان فارسي ترجمه كرده شود تا نفعش نسبت به عجمان كه ايشان طالب اين اخبارند ودر طلب دُرَرِ معاني سيّاحان غوّاصان بِحار ، عام گردد . وذكر اين [ ا - آ ] فقير در ميان طايفه همچنان ماند تا هر كه اين كتاب را خواند به دعاى خير ، مُتصدّى آن را ياد كند . هر كه خواند دعا طمع دارم * زان كه من بندهء گنه كارم پوشيده نماند كه صاحب تاريخ ، اعني : سيد على سمهودى مذكور - رحمةاللَّه عليه - در ميان علماى عرب به علم وفضل مشهور ومعروف است وسخنان أو در نقل كلام مُحدّثين وأقوال مُورخين اعتبار تمام دارد خصوصاً در امُورى كه متعلق است به أحوال مدينهء مُشرّفه كه در آن بحرى است مملو از جواهر دُرر وجنّتى است محتوى به أنواع أزهار وأنوار غُرر « 9 » ، از تواريخ مدينة - اللَّه اعلم - چيزى نمانده الّا آنكه به نظر شريفش رسيده واز أحوال مسجد شريف ومواطن ومواضع مُتبّرك منيف چيزى نخواهد بود الّا آنكه به أو
--> ( 1 ) - محتجب : نقابدار وحجابدار . ( 2 ) - خاطر فاتر : كم هوش . ( 3 ) - وسيط : آنكه در نسب ميانه ودر قدر ومنزلت بلندتر باشد . ( 4 ) - م : تحرير . ( 5 ) - نحرير : دانشمند وزيرك . ( 6 ) - م : آوانه . ( 7 ) - نزيل : مهمان ، فرود آمد . ( 8 ) - ل : ندارد . ( 9 ) - غرر : ج غرة . نامدار ، مشهور .