الحلبي

459

السيرة الحلبية ( إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون )

وبلال وسعد بن أبي وقاص وذكوان بن عبد قيس رضي اللّه عنهم حرسوه صلى اللّه عليه وسلم بوادي القرى . أي وحرسه صلى اللّه عليه وسلم ابن أبي مرثد الغنوي في الليلة التي كانت في صبيحتها وقعة حنين حيث قال صلى اللّه عليه وسلم : « ألا رجل يحرسنا الليلة ؟ فقال : أنا يا رسول اللّه فدعا له صلى اللّه عليه وسلم ، وعد نزول الآية وهي : وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [ المائدة : الآية 67 ] ترك الحرس » . باب يذكر فيه من ولي السوق في زمنه صلى اللّه عليه وسلم وتصديق هذه الولاية الآن بالحسبة ومتوليها بالمحتسب . كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم استعمل سعد بن سعيد بن العاص بعد الفتح على سوق مكة . واستعمل عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه على سوق المدينة . باب يذكر فيه من كان يضحكه صلى اللّه عليه وسلم منهم نعيمان . كان صلى اللّه عليه وسلم إذا نظر إلى نعيمان لا يتمالك نفسه أن يضحك لأنه كان مزاحا ، وتقدم عنه . ويأتي أيضا ما وقع بينه وبين سليط أو سويط . ومنهم الذي كان يحده في الخمر ، واسمه عبد اللّه ، ويلقب بالخمار . باب يذكر فيه أمناء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منهم عبد الرحمن بن عوف رضي اللّه تعالى عنه . كان أمين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على نسائه . وكذا أبو أسد بن أسيد الساعدي ، كان أمينه صلى اللّه عليه وسلم على نسائه . وهو آخر من مات من أهل بدر رضي اللّه تعالى عنهم . وكان ممن أبصر الملائكة يوم بدر وكف بصره . وبلال المؤذن رضي اللّه تعالى عنه ، كان أمينه صلى اللّه عليه وسلم على نفقاته . ومعيقيب ، كان أمينه صلى اللّه عليه وسلم على خاتمه الشريف . باب يذكر فيه شعراؤه صلى اللّه عليه وسلم الذين كانوا يناضلون عنه بشعرهم ويهجون كفار قريش حسان بن ثابت ، وعبد اللّه بن رواحة ، وكعب بن مالك رضي اللّه تعالى عنهم أجمعين .