الشيخ محمد الصادقي الطهراني
80
رسول الإسلام في الكتب السماوية
نِبوئتْ هَيِّلِدْ في فصول المناظر : يذكر العلامة المغفور له محمد رضا جديد الإسلام « 1 » انه ظفر بهذا الكتاب مطبوعاً مع « تعبيد وَميصواه » في مجلد واحد - رغم أن علماء اليهود كانوا - ولا يزالون - يحاولون إخفاء هذا الوحي العجيب والنبوة السامية ، لأنها لا تضم إلّا بشارات رشيقة وانبائات وافية بحق الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله ووصيِّه علي أمير المؤمنين عليه السلام وضحِّي الطف الإمام الحسين عليه السلام والشهداء معه ، وأخيراً تنبيء عن دولة القائم المهدي عليه السلام . ويستمر قائلا : إن هذه النسخة من « نِبُوئِتْ هِيِّلِدْ وحي الطفل » مما شهد بصحتها علماء ذلك الزمن - اليهود - وقد كتبوا في مقدمتها عن بيئة هذا الطفل ووحيه ما يلي : « قبل سبعين سنة من بعثة نبي الإسلام ، كان رجل تقى نقي في قرية من قرى القدس - يسمّى : ربي پنحاس - ولقد كان في القداسة والعدالة إلى حيث أجمع معاصروه والكثير ممن بعده على تبجيله وتقديسه ، وكذلك زوجه راحيل ، القديسة الطاهرة الزكية . ولقد كانا طوال زواجهما حتّى السبعين قبل بعثة رسول الإسلام ، كانا يواصلان في الدعاء والابتهال إلى الله تعالى لكي يهبهما ولداً صالحاً يمثلهما ، حتى وهبهما في تلك السنة بُغيتهما فولدته يوم الخميس لأول شهر تشرين 420 سنة بعد الخراب الثاني من القدس .
--> ( 1 ) . وقد كان من أعلم أحبار اليهود في زمنه فهداه الله فاستبصر وألف كتاباً في رد اليهود وإثبات نبوة الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله وسماه بمنقول الرضائي وترجمه علي بن الحسين الحسيني بالفارسية وسماه إقامة الشهود في الرد على اليهود ، ومن العجيب أن كلا الإسمين يوافقان تاريخ إسلام المؤلف بحساب أبجد وهو 1238 .