الشيخ محمد الصادقي الطهراني
55
رسول الإسلام في الكتب السماوية
الشوارع ( 2 ) قصبة مرضوضة لا يكسر وكتاناً مدخِّناً لا يطفئ يبرز الحكم بحسب الحق ( 3 ) لا يني ولا ينكسر إلى أن يجعل الحكم في الأرض فلشريعته تنتظر الأمم ( 4 ) أنا الرب دعوتك لأجل البر وأخذت بيدك وحفظتك وجعلتك عهداً للشعب ونوراً للأمم ( 6 ) لكي تفتح العيون العمياء وتخرج الأسير من السجن والجالسين في الظلمة من بيت الحبس ( 7 ) أنا الرب وهذا اسمي ولا أعطي لآخر مجدي ولا للمنحوتات حمدي ( 8 ) الأوائل قد أتت فأنا أخبركم بالمحدثات وأسمعكم بها قبل أن تحدث ( 9 ) انشدوا للرب نشيداً جديداً تسبيحة له من أقاصي الأرض يا هابطي البحر ويا ملأه ويا أيتها الجزائر وسكانها ( 10 ) لِتَشُدَّ البرية ومدنها والحظائر التي يسكنها « قيدار » وليرنّم سكان الصخر وليهتفوا من رئوس الجبال ( 11 ) ليؤدوا المجد لله ويخبروا بحمده في الجزائر ( 12 ) الرب كجبّار يبرز وكرجل قتال يثير غيرته ويهتف ويصرخ ويظفر على أعدائه ( 13 ) طالما سكتُ وصَمَت وضبطت نفسي فالآن أصيح كالتي تلد وأنفخ وأزفر ( 14 ) أخرِّب الجبال والتلال وأيبِّس كل عشِّها وأجعل الأنهار يبساً وأجفِّف الغدران ( 15 ) وأُسيِّر العمى في طريق لم يعرفوه وأُسلكهم مسالك لم يعدوها وأجعل الظلمة نوراً أمامهم والمتاودات مستقيمة . هذه الأمور سأصنعها ولا أخذلهم ( 16 ) قد ارتد إلى الوراء المتوكلون على المنحوتات القائلون للمسبوكات انتنَّ آلهتنا وخَزَوا خِزياً ( 17 ) أيها الصمُّ اسمعوا أيها العُمْى أنظروا وأبصروا ( 18 ) من أعمى إلا عبدي أو اصمّ كرسولي الذي أرسلته . من أعمى كمسالمي ومن أعمى كعبد الرب ( 19 ) تنظر اموراً كثيرة ولا تلاحظها . يفتح اذنيه ولا يسمع ( 20 ) . . . الأسقف : هذه الآيات بشارات بيَّنة عن المسيح عليه السلام اعتباراً ب - « جعلت روحي عليه » ( 1 ) وهو روح الله - و : لكي تفتح العيون العمياء ( 7 ) وقد كان يشفي الأعمى و . . . » المناظر : كلا 1 - فإنها تنبيء عن نبي من قيدار ( 11 ) وهو الولد الثاني لإسماعيل ( تك 13 : 25 ) وأبوه من أشهر قبائل العرب وبلادهم الجزيرة العربية ( إشعياء 21 : 16 ) ولقد كانت قيدار يسكنون البوادي وهم أهل الشجاعة والقوة ( نشيد الانشاد 1 : 5 ) .