الشيخ محمد الصادقي الطهراني
230
رسول الإسلام في الكتب السماوية
وأخيراً إننا نُبئنا أن الأكثرية العظيمة من البشرية الشرّيرة تذوق بأسها فيما بينها قبل قيام القائم فيقضى عليها دون حاجة إلى تكلف القضاء عليهم من الحزب المهدوي كما يلي : « قدّام هذا الأمر قتل بيوح : دائم لا يفتر » : ( الإمام الرضا عليه السلام ) . « قدام القائم موتان موت أحمر وموت أبيض حتى يذهب من كل سبعة خمسة ، الموت الأحمر السيف ، والموت الأبيض الطاعون ، ( الإمام الصادق عليه السلام ) . « لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثاً الناس ، قيل : فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى ، قال : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي ( الإمام الصادق عليه السلام ) . « لا يكون هذا الأمر حتى يذهب تسعة أعشار الناس » ( الإمام الصادق عليه السلام ) . . . . هذا ، فلا يعاني القائم عليه السلام قتل هؤلاء الأكثرية التي تُقتل قبل قيامه ، وإنما تبقى له الأكثرية غير القادرة على شيء أو التعبانة من تلك الحروب أو الموافقة له . إذاً فليس كما يُزعم : أن العالم سيثور على القائم فما يصنع بالسيف ؟ كلّا ، بل إنه بقوة وطأته ، واتكاله على ربه ، وبما عنده من التخطيط العادل والسياسة العاقلة ، وبقوة ووحدة وصمود أصحابه ، وبكافة شروط النصر : الربانية ، سينتصر ويملك العالم ، اللّهم عجل فرجه وسهل مخرجه . سيف القائم وأصحابه : . . . إن القائم المهدي عليه السلام كما أنه نفسه معجزة إلهية ومجمع المعجزات ، في قيامه ودولته ، في ولادته وغيبته ، وفي . . كذلك سيفه وسيوف أنصاره سيوف سماوية تنزل من السماء وكما في الخبر عن الصادق عليه السلام إذا قام القائم عليه السلام نزلت سيوف القتال على كل